رغم المطالب المعلنة الصادرة عن نادي فنربخشة ،والتي تتراوح بين 15 و20 مليون يورو، تعي إدارة النادي التركي ضرورة الخفض الحاد لمطالبها المالية كحل أخير للتعامل مع ملف الدولي المغربي، سفيان أمرابط ،وهو ما يمهد الطريق أمام النادي الأندلسي.
و نقل المدرب مانويل بيليغريني إلى إدارة نادي ريال بيتيس رغبته في استعادة خدمات سفيان أمرابط للموسم المقبل، شريطة أن تتوافق الصفقة مع التوازنات المالية للنادي، حيث لا تستبعد إدارة بيلبيس خيار ارتداء اللاعب للقميص الأخضر والأبيض من جديد، لكن وفق شروط محددة.
ويظل العائق الرئيس متمثلا في الراتب المرتفع للاعب، والذي لا يتوافق مع المطالب المالية الصارمة التي يشهرها نادي فنربخشة علنا حتى الآن.
الفارق بين الموقف المعلن والواقع الداخلي:
حددت إدارة النادي التركي في البداية مبلغ 20 مليون يورو للتخلي عن اللاعب، وهو موقف مخصص للعرض الإعلامي فقط، إذ لم تقدم أية جهة — بما فيها العروض القادمة من الدوري السعودي — مقترحا بقيمة قريبة من هذا الرقم.
وتشير المصادر إلى أن المطالب الحقيقية للنادي تحصر في حدود 15 إلى 20 مليون يورو لدى الوسطاء، غير أن التقديرات الداخلية تبدو مختلفة تماما أمام ضيق الوقت ورغبة الطرفين في الوصول إلى حل للاندماج المعقد للاعب داخل الفريق.
وأكدت مصادر صحفية مقربة من فنربخشة لصحيفة ESTADIO Deportivo نية النادي خفض سقف مطالبه المالية وقبول العرض الأكثر ملاءمة لمعالجة الموقف.
موقف أمرابط ورغبة ريال بيتيس:
تلعب إرادة أمرابط دورا حاسما في سير المفاوضات ،إذ لا يعتزم إعطاء الضوء الأخضر لأي وجهة لا تلبي تطلعاته الرياضية، وتظل أولويته هي العودة إلى ريال بيتيس.
وكان الصحفي ياغيز سابونكواغلو قد أشار سابقا إلى وجود اتفاق مبدئي بين أمرابط والنادي الأندلسي بشأن الشروط الشخصية، مما يبرز حجم الضغط الذي يمارسه اللاعب للخروج والتوجه نحو ملعب “لا كارتوخا”.
وقد التحق أمرابط مؤخرا بتدريبات فنربخشة بجاهزية بدنية عالية عقب انتهاء فترة الراحة التي أعقبت مشاركته مع المنتخب المغربي في كأس العالم.
من جانبه، يفضل ريال بيتيس التعامل مع الملف بهدوء والتريث حتى الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات، أملا في استعارة اللاعب مجددا أو حسم صفقة انتقال بأسعار مناسبة.
ويعرف نادي فنربخشة أنه سيتكبد خسارة مالية في هذه الصفقة بعد أن كان قد فعل خيار الشراء النهائي بقيمة 12 مليون يورو من فيورنتينا الصيف الماضي.