يتجه المغرب نحو تحديث لوحات تسجيل السيارات من خلال اعتماد نظام جديد يتضمن حروفا لاتينية إلى جانب الحروف العربية المستعملة حاليا، حيث لن تتمكن السيارات المغربية المسجلة باللوحات القديمة من العبور أو الجولان خارج التراب الوطني بعد سنة 2026.
ويهدف هذا التغيير إلى تسهيل التعرف على السيارات المغربية وقراءة بياناتها عبر أنظمة المراقبة والردارات الدولية ومراكز التفتيش الحدودية.
السيارات المعنية فورا هي المسافرة إلى الخارج، حيث يتوجب على أصحابها استبدال اللوحات قبل المغادرة.
فيما السيارات التي تتجول داخل المغرب يبقى الاستبدال ليس إجباريا فورا لجميع السائقين محليا، بل سيتم تدريجيا.
طبيعة التعديل :
إضافة أحرف باللغة اللاتينية تُطابق الحرف العربي الموجود في لوحة التسجيل الحالية (مثلا: أ مقابل A، ب مقابل B).
الهدف الميداني:
ملاءمة اللوحات المغربية مع المعايير الدولية وتسهيل التتبع الآلي خارج الحدود.