أزمة الفتيات القاصرات في سبتة: تضامن إنساني وتحقيقات في اعتداءات جنسية (إل باييس)

هالة انفو. عبد العزيز حيون

كتبت الصحافية الإسبانية باربرا أيوسو مقالا تتحدث فيه عن مآسي الفتيات القاصرات اللائي عبرن لسبتة وما تعرضن له من تحقير وتنكيل واعتداءات جنسية.
وقدمت الصحافية نموذجا لسيدة تدعى زهرة التي فتحت بيتها
لاستضافة الفتاة القاصر آية، وهي طفلة مغربية عبرت إلى سبتة سباحةً ، لتجد في بيتها ملاذا آمنا وسط أزمة غير مسبوقة تفتقر فيها الفتيات القاصرات إلى الحد الأدنى من الحماية والسلامة .
و كشف التقرير الصحفي عن أبعاد إنسانية وأمنية معقدة في مدينة سبتة عقب دخول آلاف المهاجرين، من بينهم أعداد من القاصرات اللاتي عبرن المنطقة سباحة.
وتواجه الفتيات المعنيات أخطارا أمنية متزايدة في ظل الاكتظاظ الشديد في مراكز الإيواء المؤقتة.
ورغم التدفق الكبير، بادرت نساء ومواطنون من ساكنة سبتة السليبة (في أحياء مثل “البرينسيبي” و”سيدي مبارك”) إلى إيواء العديد من الفتيات القاصرات في منازلهن لحمايتهن من التشرد والتعرض للمخاطر.
و أشارت الصحافية الى أن وحدة العناية بالأسرة والمرأة التابعة للشرطة الإسبانية (UFAM) فتحت تحقيقات بشبهة وقوع 5 حالات اعتداء جنسي تعرضت لها قاصرات.
مبادرات الإيواء :
أقام أهالي حي “سيدي مبارك” فضاء مجهزا بأسرة وخيام مؤقتة لإيواء نحو 200 فتاة قاصرة لحمايتهن وتوفير مكان آمن للنوم. ووفق الصحيفة ،تسبب التزايد الكبير في أعداد القاصرين المغاربة الوافدين عبر الشاطئ القريب من معبر (الترخال) في استنزاف الطاقة الاستيعابية لمراكز الرعاية الرسمية.
التحديات الميدانية:
تطالب المبادرات المدنية والسكان السلطات المحلية غي سبتة السليبة بتقديم دعم إضافي وتوفير مراكز رعاية مخصصة ومحمية للفئات الأكثر هشاشة، لاسيما القاصرات اللاتي تسللن بمفردهن.

error: Content is protected !!