دخلت السلطات المغربية مرحلة جديدة في إجراءات إطلاق المناقصة السنوية لتجديد تراخيص استغلال عدة خطوط للملاحة البحرية للركاب والبضائع التي تربط الموانئ المغربية بإسبانيا.
وتشمل هذه العملية الخطوط الحيوية بين الجزيرة الخضراء – طنجة المتوسط وطريفة – طنجة المدينة.
و بلغت المساطير مرحلتها الثانية، مع تأهل ثلاث شركات ملاحة بحرية حتى الآن، لعل أبرزها شركة “لاميريديونال” التابعة لمجموعة CMA\ CGM الفرنسية.
أهم أبعاد ومستجدات إعطاء التراخيص البحرية:
سد الفراغ التشغيلي: يسعى المغرب من خلال هذه التراخيص إلى ملء الفراغ الناجم عن إفلاس شركة Intershipping على خط الجزيرة الخضراء – طنجة المتوسط، حيث تعتبر شركةAML حاليا الناقل الوحيد برأس مال شمال إفريقي بجانب شركات إسبانية ودنماركية (Baleària, Armas, DFDS).
أهمية خط طريفة – طنجة: ينافس الفاعلون على الرصيف رقم 2 بالميناء. وتحظى هذه القناة باهتمام دولي استثنائي، لا سيما مع التحضيرات الجارية لتنظيم كأس العالم 2030 بالاشتراك بين المغرب وإسبانيا البرتغال.
شرط رأس المال المغربي: تشترط القوانين المغربية أن تكون الشركة الحاصلة على ترخيص استغلال الرصيد من الجانب المغربي مملوكة بأغلبية لرأس مال مغربي (50 %)، مما يفرض على المجموعات الأجنبية (مثل الدنماركية DFDS) الدخول في شراكات محلية.
الالتزامات البيئية: ستلزم الشركات المختارة ببروتوكولات ربط الكهرباء الساحلية (OPS) في ميناء طريفة لتقليل الانبعاثات الكربونية أثناء فترة التوقف.
ملخص الإطار التنظيمي والتوزيع القانوني للرحلات:
تنظم الملاحة بين البلدين وتضمن لكل طرف تغطية 40% على الأقل من حركة نقل الركاب والبضائع لضمان التوازن.
آلية منح التراخيص بإسبانيا : تعتمد طريفة على المناقصات العمومية، بينما تعتمد الجزيرة الخضراء إيداع الطلبات المباشرة بناءً على السعة الاستيعابية.
آلية منح التراخيص بالمغرب ،تبدأ بطلب إبداء الاهتمام (EOI)، تليها مرحلة الانتقاء الأولي والمواكبة التقنية حتى اختيار الفائز النهائي.