“إذا لم يُعَد القاصرون إلى المغرب، فستكون هذه بداية نهاية سبتة” (مسؤول إسباني)

هالة انفو. عبد العزيز حيون

حذر “المتحدث باسم حكومة” سبتة السليبة ونائب رئيسها، أليخاندرو راميريث، من أن “أي توجه لنقل وقبول إعادة توزيع القاصرين على الأقاليم الإسبانية الأخرى بدلا من إعادتهم المباشرة إلى المغرب سيمثل بداية النهاية لسبتة”.

وأضاف أن هناك “مغالطات بشأن استعادة الأوضاع الطبيعية”.
ورفض راميريث “قطعا فكرة الاعتماد على خطط التوزيع الجغرافي للقاصرين غير المصحوبين بين الأقاليم الإسبانية ” ، معتبرا أن ” الحل الوحيد والفعلي هو الإعادة الفورية إلى المغرب لتفادي خلق واقع يشجع على استمرار التدفقات”.
و أشار ذات المصدر الى أن عدد القاصرين المتواجدين حاليا بالمدينة بلغ 3688 قاصرا، ما يمثل زيادة بنسبة 12.600% عن الطاقة الاستيعابية الرسمية لمراكز الرعاية بسبتة السليبة.
و أوضح راميريث أنه ” تم حتى الآن إعداد وتجهيز 89 ملفا رسميا لإعادة القاصرين إلى المغرب دون تلقي أي رد”.
واتهم راميريث كلا من “رئيس الحكومة المركزية بيدرو سانتشيث، والوزير أنخيل فيكتور توريس، وممثل الحكومة بسبتة السليبة دافيد دي لا إنسينا بقلة الاحترام والكذب على أهالي سبتة عبر الترويج لاستعادة المدينة لنشاطها الطبيعي وتضخيم أرقام العودة الطوعية”.

error: Content is protected !!