برامج التنمية الترابية المندمجة تجسد الإرادة الملكية القوية للحد من “مغرب يسير بسرعتين” (أكاديمي)
هالة انفو. و.م.ع
أكد أحمد الدرداري، أستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان، أن برامج التنمية الترابية المندمجة تجسد الإرادة الملكية القوية للحد من “مغرب يسير بسرعتين”.
وقال أحمد الدرداري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه البرامج المندمجة، التي تمت صياغتها وفق مقاربة تشاركية محلية، تولي أهمية خاصة للمجالات الترابية الأقل نموا، من أجل تحقيق رؤية شمولية ماكرواقتصادية تحقق التوازن المجالي والاجتماعي وتحد من الفوارق المسجلة.
واعتبر أنه بتبني هذا الجيل الجديد من البرامج التنموية، يكون المغرب قد انتقل إلى البرامج المفصلة القائمة على القرب والتشاركية والتقائية تدخلات الفاعلين الترابيين، موضحا أن هذه البرامج تأخذ بعين الاعتبار تطوير البنيات التحتية وتقليص الفوارق بين المجالين الحضري والقروي، وأيضا تعزيز المكتسبات في مجال التنمية البشرية من خلال الاهتمام بالإنسان وجعله في صلب النموذج التنموي.
في السياق نفسه، أكد الأستاذ الجامعي أن من شأن هذه البرامج إنتاج تنمية قريبة من المواطن وإعطاء قيمة للمجالات الترابية المحلية، وفق مقاربة شاملة تأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات والحاجات المعبر عنها محليا.
وشدد على أهمية الالتقائية في تنفيذ هذه البرامج والمشاريع من أجل ربح معركة تثبيت النموذج التنموي المغربي، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، الرامية إلى النهوض بالمجالات الترابية وبالعنصر البشري في الوقت نفسه، مضيفا ان الرؤية الملكية المتبصرة جعلت المغرب يواصل مسيرته التنموية ويتجاوز الأزمات الدولية بفضل مقاربة تضامنية واستباقية.
وخلص إلى أن هذا الجيل من البرامج التنموية الترابية المندمجة سيعزز مكانة المغرب ضمن نادي الدول الصاعدة، انسجاما مع الرؤية الملكية السديدة، مبرزا أن المغرب صار نموذجا تنمويا إفريقيا وعربيا بفضل سلسلة الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي ساهمت في تحسين مؤشراته في مجال التنمية.