فينيسيوس والوضعية التعاقدية التي تُكبّل يدي ريال مدريد
هالة انفو. كتب زيد حيون
ينتهي ارتباط النجم البرازيلي بريال مدريد في يونيو 2027، مما يضع النادي في موقف حرج.
و على الرغم من أن الموسم لا يزال مستمرا، وبينما لا يزال ريال مدريد يمتلك خيارات للمنافسة على لقب “الليغا” رغم الفارق المريح الذي يتصدر به ني برشلونة، إلا أن النادي الملكي يجد نفسه محاطا بشائعات وتكهنات حول خارطة الطريق المستقبلية، حيث بات الحديث عن الموسم القادم يطغى على الحاضر.
وبعيدا عن مقاعد البدلاء – حيث يبدو أن ألفارو أربيلوا لن يستمر، بينما لم يتضح بعد من سيكون خليفته (ماوريسيو بوتشيتينو، يورغن كلوب، ديدييه ديشامب، أو جوزيه مورينيو) – يلوح في الأفق فصل جديد من “قضية فينيسيوس”.
فالوضعية التعاقدية للمهاجم البرازيلي قد تخلق أزمة قريبا حول مستقبله.
عام واحد يفصل “فيني” عن منطقة “الخطر”
بعد فشل المحاولات السابقة لتقريب وجهات النظر بين ريال مدريد وفينيسيوس لتمديد عقدهما الحالي، يجد البرازيلي نفسه على مشارف الدخول في العام الأخير من عقده.
وهذه بلا شك ليست أخبارا جيدة لريال مدريد، لأنها تُضعف موقف النادي برئاسة فلورنتينو بيريث في التحكم بزمام الأمور واتخاذ قرارات تصب في مصلحة النادي المالية والرياضية.
عقد فينيسيوس (البالغ من العمر 25 عاما) ينتهي في يونيو 2027. ويرى المراقبون أن بدء الموسم المقبل واللاعب ضمن التشكيلة دون تجديد عقده يُعد مخاطرة جسيمة، خوفا من رحيله مجانا دون أن تنعش قيمته خزينة النادي.
وفي ظل هذا المشهد، قد يضطر ريال مدريد لفتح باب الرحيل أمامه، لكن مع بقاء عام واحد فقط في عقده، سيكون من الصعب العثور على عرض مالي يُعتبر مقبولا لمكانة اللاعب.
موقف قوة للاعب:
لو افترضنا أن خطط ريال مدريد تهدف إلى استمرار فينيسيوس – وهو اللاعب الذي لطالما تمسك به فلورنتينو بيريث – فإن كل المؤشرات تؤدي إلى ضرورة الوصول لاتفاق لتجديد عقده عاجلا أم آجلا.
لكن نظرا للظروف الراهنة، يمتلك النجم البرازيلي “موقف قوة” يسمح له بفرض شروطه لزيادة راتبه، مستخدما ورقة التهديد بالبقاء حتى نهاية عقده والرحيل ببطاقة حرة (مجانا).
باختصار، “قضية فينيسيوس” لم تُفتح رسميا بعد، لكنها تعد بفصول مثيرة في القريب العاجل.