أتلتيكو مدريد ..من عام الأحلام. إلى خطر الخروج بموسم صِفري

هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون

كان أتلتيكو مدريد يطمح لتحقيق ثنائية تاريخية، لكن ذلك لم يعد ممكنا الآن بعد هزيمته ضد ريال سوسيداد.
الفريق ينتظر مواجهة نادي آرسنال، ورغم أن الوصول لنهائي دوري الأبطال لا يبدو سهلا، إلا أنه ليس مستحيلا ،وهو الأمل الوحيد الذي تبقى لنادي العاصمة.
الهدف الأول حاليا هو استعادة الفريق بدنيا ونفسيا بعد هزيمة لم يكن ينتظرها عشاق الأتليتيكو في نهائي كأس ملك إسبانيا ،بعد أن كان النادي العريق قاب قوسين أو أدنى من هزم ريال سوسيداد ،حيث حاصر الفريق الباسكي في الدقائق الأخيرة من اللقاء، لكنه لم ينجح في حسم المهمة.
وفي النهاية، عاندته ركلات الترجيح مرة أخرى، لتتبخر أحلام التتويج بكأس الملك، اللقب الذي كان يثير حماسا كبيرا لدى الطاقم التقني، اللاعبين، الإدارة، والجماهير.
وسيتعين على هذا الحلم الانتظار، بالرغم من أن أتلتيكو يواجه الآن خطر التحول من عام كان يبدو مثالياً إلى خطر الخروج بموسم صِفري (بدون ألقاب).
فبعد أداء قوي في الكأس ودوري الأبطال، كان فريق سيميوني يطمح للقبين، أما الآن فلم تبقَ أمامه سوى رصاصة واحدة: دوري أبطال أوروبا، وهي ليست بالمهمة السهلة وتكاد تكون مستحيلة .
تحدي آرسنال في الأفق:
ينتظر الفريق مواجهة آرسنال يوم الأربعاء القادم، 29 أبريل، في ملعب “متروبوليتانو”.
والهدف هو تحقيق نتيجة إيجابية تمنح الفريق القدرة على الصمود في لقاء الإياب بلندن.
و الوصول إلى نهائي بودابست لا يبدو يسيرا، لكنه ليس مستحيلا في قاموس “الأتلتيكو”.
الهدف الرئيسي الأول للفريق هو الاستشفاء بشكل جيد بعد جدول مزدحم جدا هذا الشهر، شمل مواجهة نادي برشلونة في دوري الأبطال ونهائي الكأس ضد ريال سوسيداد.
المهمة تكمن في استعادة توازن الفريق بدنيا وذهنيا.
سيلعب أتلتيكو ضد إلتشي يوم الأربعاء، وسنرى التشكيلة التي سيدفع بها “التشولو” سيميوني في هذه المباراة، خاصة وأن الفريق لم يعد ينافس على شيء يذكر في مسابقة الدوري.
و صرح قائد الفريق كوكي بعد المباراة ضد ريال سوسيداد قائلا: “حان وقت النهوض”، مؤكدا أن جماهير الأتلتيكو هم الأقدر على تجاوز هذه اللحظات.
فنادي أتلتيكو مدريد معروف بقدرته الفائقة على الخروج من الأوقات الصعبة والمعقدة، ولا أحد يشك في قدرتهم على فعل ذلك مجددا.

error: Content is protected !!