نقابة إسبانية تندد بـ “الفوضى” في التسوية الاستثنائية للمهاجرين

هالة انفو. عبد العزيز حيون

حذرت نقابة إسبانية من أن إدارة البلاد تمر ب”لحظة صعبة وحرجة” بسبب سوء التخطيط والافتقار إلى الوسائل المادية والبشرية بخصوص تسوية أوضاع المهاجرين غير النظاميين.
و أفادت النقابة المستقلة للموظفين الإسبانية (CSIF) بأن الأيام الأولى من عملية التسوية الاستثنائية للمهاجرين في إسبانيا شهدت حالات من التكدس، وطوابير طويلة، وأعطال تقنية خطيرة في بعض النقاط.
ووفقا لتشخيص النقابة، أوردته صحيفة “إل فارو دي سيوطا “، فإن الإدارة تعيش لحظة حرجة نتيجة “تخطيط سيئ” لمواجهة حجم معاملات قد يشمل نحو مليون شخص.
أعطال في النظام المعلوماتي ومنصة “Mercurio”:
و أبرزت النقابة أن أحد العوائق الرئيسية هو عدم قدرة منصة “Mercurio” المعلوماتية (التي تعود لعام 2022) على استيعاب ضغط الملفات، حيث تكتفي بالسماح بإرفاق وثائق بحد أقصى 15 ميغابايت.
كما تم تسجيل انقطاعات كاملة في الشبكة أدت إلى إغلاق مؤقت لبعض المكاتب، خاصة في مراكز البريد.
مكاتب مكتظة وساعات عمل ممتدة:
تسبب سوء التقدير في المواعيد في اختناق تشغيلي، فبينما كان من المقرر تخصيص موعد لكل شخص لمدة 20 دقيقة، تحضر عائلات بأكملها في موعد واحد، وتصدر الأوامر للموظفين بخدمة الجميع. وقد أدى ذلك إلى اضطرار مكاتب الضمان الاجتماعي والهجرة للإغلاق في الساعة 21:00 ليلا (ساعتان بعد الموعد المحدد)، مما أجبر الموظفين على العمل الإضافي دون تعويض مناسب.
نقص الموظفين وضعف التكوين:
و اعتبرت النقابة أن عدد الموظفين غير كافٍ ويفتقرون للتكوين اللازم، حيث يضطرون لحل المشاكل بشكل مرتجل نتيجة تعليمات غير واضحة.
مكاتب البريد: لم تؤخذ في الاعتبار كثافة المهاجرين في البلدات التي يقل سكانها عن 50 ألف نسمة.
تعزيزات متأخرة: طلبت وزارة الداخلية الإسبانية 500 موظف متعاقد (Interinos) في اللحظة الأخيرة، لكن يُتوقع ألا يلتحقوا بعملهم حتى نهاية ماي أو يونيو، وبدون خبرة سابقة.

error: Content is protected !!