هذا ما يحدث لجسمك عند تناول الكثير من الخبز

هالة انفو. كتب:إحسان الزمراني

الاستهلاك المفرط للخبز قد يجلب معه أضرارا عديدة لصحتنا على المدى القصير والمتوسط والطويل.
ورغم أن الخبز يعتبر أحد الركائز الأساسية في نظام حوض البحر الأبيض المتوسط الغذائي إلا أن مضرته كبيرة في حال الإفراط في أكله وعدم اختيار الأجود للأكل.
فهو حاضر في الروتين الغذائي لملايين الأشخاص، وتسمح مرونته بتناوله بأشكال متعددة: من الإفطار إلى الغداء أو العشاء، وحتى كوجبات خفيفة بين الحين والآخر لسد الجوع اللحظي.
في حد ذاته،تناول الخبز يوميا ليس جيدا ولا سيئا للصحة، بل يعتمد الأمر، كما هو الحال في كل شيء، على الكميات.
ويحذر خبراء التغذية من أن أنواع الخبز ليست متساوية ،حيث إن نوع الدقيق وعمليات التحضير تصنع فارقا جوهريا في صحتنا على المدى الطويل.
أضرار الإفراط في تناول الخبز الأبيض:
تناول الكثير من الخبز، خاصة “الخبز الأبيض” المكرر، ليس أمرا مستحبا للأسباب التالية:
سكر الدم: يسبب ارتفاعات سريعة في مستويات الغلوكوز، مما يؤدي إلى طفرة طاقة مؤقتة يعقبها هبوط حاد يولد رغبة شديدة في الأكل.
الدهون الحشوية: يتحول النشا الموجود فيه إلى غلوكوز يُخزن في الجسم كـ “دهون حشوية”، خاصة في منطقة البطن.
وتشير الدراسات إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالخبز المكرر تضاعف خطر تراكم الدهون.
مقاومة الأنسولين: يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، ومشاكل القلب.
الالتهابات الهضمية: يحتوي الخبز على عناصر مثل الدهون المهدرجة والسكريات والغلوتين التي تعقد عملية الهضم، مما يسبب الانتفاخ والتعب، وفي حالات متقدمة، التهابا مزمنا.
البدائل والكميات الموصى بها:
لا يهدف هذا التقرير إلى “شيطنة” الخبز، بل إلى تقديم المعلومات اللازمة لاختيار الأفضل.
ولتجنب الأضرار، ينصح الخبراء بـ:
1.تقليل الكمية: حصر الاستهلاك اليومي ما بين 30 إلى 50 غراماً.
2.البحث عن بدائل: مثل رقائق اللوز أو “خبز الحمص” كخيارات صحية وموصى بها.

error: Content is protected !!