صعوبات في المونديال: قطاع الفنادق يطلق صافرات الإنذار

هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون

حذرت الجمعية الأمريكية للفنادق والإقامات (AHLA) من أن الطلب لا يستجيب للتوقعات الأولية .
و كشف تقرير أعدته الجمعية أن تأثير كأس العالم 2026 على قطاع الضيافة والفندقة في الولايات المتحدة لم يصل بعد ولن يصل إلى المستوى المأمول .
واستندت الدراسة إلى استطلاعات شملت فنادق في 11 مدينة مستضيفة للمونديال ، وأظهرت نتائج مثيرة للقلق.
1. تراجع الطلب عن العرض
نسبة عدم الرضا:حوالي 80% من المنشآت الفندقية التي شملها الاستطلاع ترى أن وتيرة الحجوزات أقل من التوقعات الأولية.
المدن الأكثر تضررا: أسواق رئيسية مثل نيويورك، لوس أنجلوس، دالاس، وهيوستن تسجل إيقاعا ضعيفا ، وفي بعض الحالات لا تختلف الأرقام عما يسجل في أي صيف اعتيادي.
2. أسباب “البرود” في الحجوزات:
تعزو الرابطة هذا التراجع إلى عدة عوامل استراتيجية:
أزمة التأشيرات: يرى 70% من الفندقيين أن صعوبة استخراج تأشيرات الدخول والتوترات الجيوسياسية الدولية تفرمل وصول المشجعين الأجانب.
ارتفاع التكاليف: غلاء أسعار النقل الداخلي، زيادة تكاليف العمالة، والمسافات الشاسعة بين المدن المستضيفة جعلت السفر مكلفا للغاية للمشجع الدولي.
لعبة الغرف مع الفيفا: قامت العديد من الفنادق بإلغاء “حجز الكتل” التي كانت مخصصة للفيفا بعد أن تم إلغاؤها، مما أجبر الفنادق على إعادة تعديل استراتيجياتها التجارية بشكل مفاجئ.
3. مدن “ناجية”: أتلانتا وميامي في الصدارة:
خلافا للتوجه العام، تظهر بعض المدن تفاؤلا كبيرا:
أتلانتا: سجلت أرقاما مطابقة أو متفوقة على التوقعات، والسبب الرئيسي هو اختيار عدة منتخبات كبيرة (مثل إسبانيا) للمدينة كقاعدة لمعسكراتها التدريبية.
ميامي: تحافظ على جاذبيتها بفضل قوتها السياحية التقليدية واتصالاتها الدولية القوية.
رسالة قطاع الفنادق واضحة: المونديال يحتاج إلى “تسهيلات” أكثر للمشجعين الدوليين، خاصة فيما يتعلق بالتأشيرات وأسعار التنقل، وإلا فإن العوائد الاقتصادية الضخمة التي وعدت بها “أمركة” المونديال قد لا تتحقق بالكامل.

error: Content is protected !!