أعلن رسميا اليوم الثلاثاء بسبتة السليبة عن اكتشاف بؤرة إيجابية لداء الكلب مصدرها كلبة هجينة تنقلت بين أحياء مختلفة من المدينة قبل تصفيتها رحيما الأسبوع الماضي.
وأعلنت سلطات محلية عن توصلها بالتقرير المخبري الحاسم من معهد الصحة “كارلوس الثالث ” ،ورأت ضرورة تفعيل بروتوكولات جيو-صحية استثنائية نظرا لطبيعة الفيروس الوجودية والقاتلة.
وفي هذا السياق ،جرى اتخاذ إجراءات استثنائية واستنفار “لجنة مكافحة داء الكلب”:
1. الطوارئ المؤسساتية والتدابير الوقائية
إعلان بؤرة تفشٍّ (Foco de rabia): ستقوم السلطات بإعلان المدينة بؤرة نشطة لداء الكلب وتفعيل “خطة الطوارئ الوطنية لمكافحة داء الكلب في الحيوانات الأليفة “.
عقيدة الحزم مع الحيوانات السائبة: بناءً على خطة الطوارئ، سيتم اعتبار أي حيوان أليف أو مواشٍ تُضبط طليقة في الشوارع أو دون تثبيت في حظائرها حيوانا “في حالة تخلي”، مما يعرضه للحجز الفوري والتدخل القانوني الصارم.
إلزامية القيد: شددت السلطات على التطبيق الصارم للقوانين المحلية التي تفرض على جميع أصحاب الكلاب إخراجها حصرا وهي مقيدة بسلاسل أو أحزمة تضمن عدم إفلاتها.
2. نداء عاجل وتتبع خط المسار الجغرافي
البحث عن المخالطين البشريين: أطلقت السلطات نداء عاجلا لكل من تعامل أو اقترب من الكلبة المصابة (والتي نُشرت صورتها لتسهيل التعرف عليها) ليتوجه فورا إلى قسم الطوارئ بالمستشفى الجامعي أو مقر المستشفى العسكري القديم، لتلقي التقييم والفحص الطبيين وبدء بروتوكول التلقيح الوقائي الفوري، كون المرض قاتلا بنسبة 100% بمجرد ظهور الأعراض.
تتبع المسار:
تعمل السلطات البيطرية والأمنية حاليا على تحديد مسار الكلبة التي ثبت أنها قطعت أحياء متعددة وتسببت في حالة من القلق حول إمكانية نقل العدوى لحيوانات أخرى (سائبة أو منزلية).