يؤكد خبراء التغذية أن الياغورت يخضع لتاريخ “الاستهلاك المفضل” (Consumo preferente) وليس لتاريخ “انتهاء الصلاحية الحتمي” (Caducidad)، مما يجعله آمنا تماما للأكل حتى بعد مرور أيام أو أسابيع على التاريخ المكتوب.
1. الفرق الجوهري بين المفهومين:
تاريخ انتهاء الصلاحية (Caducidad): يُوضع على المواد سريعة التلف ميكروبولوجيا (مثل اللحوم والأسماك الطازجة)، واجتيازه قد يشكل خطرا حقيقيا على الصحة.
تاريخ الاستهلاك المفضل (Consumo preferente): يعني أن المنتج قد يفقد بعد هذا التاريخ بعض خصائصه المثالية (مثل القوام، أو درجة الحموضة، أو النكهة الدقيقة)، لكنه يظل آمنا من الناحية الجرثومية ولا يسبب التسمم.
2. قاعدة الـ 28 يوما والاختبارات الحية:
يوضح الأخصائيون أن الياغورت يمتلك قانونيا فترة استهلاك تمتد لحوالي 28 يوما من تاريخ إنتاجه. ومع ذلك، تمنحنا الطبيعة المخمرة للمنتج مهلة إضافية تمتد من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بعد ذلك التاريخ، بشرط سلامة الحواس والمظهر عبر خمس علامات:
1. ألا يكون الغطاء أو العبوة “منتفخة” (الانتفاخ دليل على نمو غازات بكتيرية غير مرغوبة).
2. ألا يكون الغلاف الخارجي متمزقا أو تالفا.
3. ألا تظهر عليه أي علامات للعفن (Moho) أو تغير الألوان.
4. ألا تفوح منه رائحة كريهة أو غريبة.
5. ألا يكون طعمه تالفا أو متزنخا (Rancio).