الأمن المغربي يطيح بأحد أبرز المطلوبين في شبكة “نفق تهريب المخدرات” بسبتة

هالة انفو. عبد العزيز حيون

أوقفت السلطات الأمنية المغربية ،بمعبر باب سبتة ،شخصا يشتبه في انتمائه لشبكة تهريب دولية، كان يشكل موضوع مذكرة بحث لصلته بالقضية المعروفة بـ”نفق تهريب المخدرات”.
فقد أوقفت المصالح الأمنية المغربية عند نقطة المراقبة بمعبر باب سبتة، شخصا يقع ضمن قائمة المطلوبين في قضية تفكيك شبكة تهريب دولية عبر نفق أرضي مخصص لتمرير مخدر الشيرا.
ويتعلق الأمر بشاب يقيم في مدينة سبتة السليبة، جرى توقيفه قبل أيام قليلة إثر تنقيطه في قاعدة البيانات، وتبين أنه يقع تحت طائلة مذكرة بحث وتوقيف دولية في إطار ما يُعرف ب”عملية آريس” (Operación Ares) التي تحقق فيها جهات قضائية إسبانية.
سيارة كشفت المستور: دور المتهم في الشبكة
ووفقا لمصادر إعلامية وأمنية ، فإن الشخص الموقوف مسجل كمالك لسيارة خضعت لمراقبة وتتبع دقيقين من قِبل المحققين ،وتبين أن المركبة كانت تُستخدم ك”سيارة كشافة” (Lanzadera)، وهي التي تسير في طليعة القوافل لاستطلاع المسارات وكشف أي كمائن أمنية محتملة لتمهيد الطريق أمام السيارات الحاملة لشحنات المخدرات.
و جاء اكتشاف النفق السري بعد نحو عام كامل من العمل الاستخباراتي الميداني، الذي وظفت فيه تقنيات متطورة شملت:
1. أنظمة تحديد المواقع والتتبع الإلكتروني (Balizamiento).
2. التنصت الهاتفي المأذون به قضائيا.
3. زراعة أجهزة التقاط الصوت (Sonorizaciones) في الأماكن الحيوية للشبكة.
وسمحت هذه الإجراءات برصد وتحديد الهوية الكاملة للرؤوس المدبرة لهذه التشكيل العصابي، الذين حوّلوا الاتجار الدولي في المخدرات إلى نشاطهم ومصدر دخلهم الرئيسي.
وينطلق النفق، الذي وُصف بـ “المتطور والمنظم هندسيا”، من إحدى المستودعات التجارية الواقعة في منطقة “التراخال” (Tarajal) ليمتد تحت الأرض وتحديدا في المنطقة الواقعة خلف مجرى “واد المدافع” (Arroyo de las Bombas).
بالتوازي مع التوقيف الأخير بمعبر باب سبتة، لا تزال التحقيقات مستمرة محليا ،حيث جرى مؤخرا اعتقال شخصين آخرين في سبتة خضعا للاستنطاق قبل أن يُخلى سبيلهما في مقر مفوضية الشرطة على ذمة التحقيق.

error: Content is protected !!