ريال مدريد والثلاثية المضمونة: تدعيم الدفاع واستقدام الموهبة
هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون
يبدو أن انتخابات ريال مدريد الشرسة وصراع الصناديق بين فلورنتينو بيريث وإنريكي ريكيلمي قد أسفرت أخيرا عن ولاية جديدة لـ “القرش” الأبيض، ومعه بدأت الماكينة الإعلامية في مدريد في تفجير المفاجآت المدوية.
فقد دخل النادي الملكي رسميا مرحلة إعادة الهيكلة الشاملة تحت قيادة تقنية جديدة يحمل لواءها “السبيشال وان” جوزيه مورينيو.
وةأعلن فلورنتينو بيريث عن إتمام ملامح ثلاث صفقات رئيسية لترميم خطوط الفريق التي عانت من التراجع والتقادم في الموسمين الأخيرين:
1. إبراهيما كوناتي (27 عاما): المدافع الفرنسي العملاق (1.95) سينضم في صفقة انتقال حر عقب انتهاء عقده مع نادي ليفربول، ليوجه ضربة دفاعية قوية بعقد يمتد لأربع سنوات مع خيار التمديد لموسم إضافي.
2. دينزل دومفريس (30 عاما): الظهير الأيمن الدولي للهولندي (الطواحين)، حيث استقر ريال مدريد على كسر عقده مع إنتر ميلان الإيطالي ودفع قيمة الشرط الجزائي البالغة 20 مليون يورو لتأمين الجبهة اليمنى.
3. نيكو باث : تفعيل بند إعادة الشراء للنجم الأرجنتيني الشاب من نادي كومو الإيطالي مقابل 9 ملايين يورو لاستعادة الجوهرة المدريدية إلى خط الوسط.
قنبلة الـ 150 مليونا: من هو “الغالاكتيكو” الغامض؟
أثار تصريح بيريث في برنامج Horizonte التلفزيوني موجة عارمة من التكهنات في الصحافة العالمية، بعدما أكد أنه سيقدم عرضا رسميا يتجاوز 150 مليون يورو (ليكون الأغلى في تاريخ النادي)، واضعا مواصفات محددة ومثيرة للجدل للنجم القادم:
يلعب من خط الوسط إلى الهجوم، لا يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز (Premier League) ،و ينشط في نادٍ ينافس بدوري أبطال أوروبا.
استبعد علنا أسماء: هولاند، كين، دوكو، ومايكل أوليز.
مايكل أوليز.. الهدف الحقيقي رغم التمويه ورَد بافاري صارم:
رغم نفي فلورنتينو بيريث العلني، تشير التقارير الصحفية إلى أن الجناح الفرنسي المتألق مايكل أوليز (24 عاما) هو الهدف الخفي والأساسي خلف هذا العرض التاريخي، بعدما خطف عقل الرئيس في مواجهة ربع نهائي دوري الأبطال الأخيرة بين ريال مدريد وبايرن ميونخ، وبات مرشحا ليكون النجم الأبرز في المونديال الذي ينطلق هذا الأسبوع.
بيد أن هذا المسعى المدريدي قوبل بـ “فيتو” ألماني شديد اللهجة من قِبل إدارة بايرن ميونخ:
هربرت هاينر (رئيس بايرن ميونخ): “أوليز لاعب في بايرن ميونخ ويرتبط معنا بعقد طويل الأجل. نحن لسنا ناديا بائعا، وإذا كان فلورنتينو بيريث يرغب في إرسال عرض لنا — وهو ما لم يحدث حتى الآن — فيمكنه أن يوفر على نفسه عناء المحاولة”.
وجاء هذا التصريح داعما لما أكده الأسطورة كارل هاينز رومينيغه قبل أسابيع عندما علق على إشاعات رحيل النجم الفرنسي قائلا: “200 مليون يورو من أجل أوليز؟ لاعب بمثل جودته لا يوجد سعر في العالم يجلعنا نتردد في الحفاظ عليه”.
سوق مفتوحة ومفاجآت أخرى:
إلى جانب الصراع المعقد حول أوليز، وضعت الإدارة المدريدية اسم المدافع الكرواتي متعدد المراكز يوسكو غفارديول (قلب دفاع وظهير أيسر) كخيار استراتيجي إضافي، لتظل الأيام القليلة القادمة حاسمة في الوفاء بوعد فلورنتينو بيريث لجمهور “الملكي” بجلب مجرة جديدة من الغالكتيكوس لدعم مشروع جوزيه مورينيو الجديد.