مواجهة الثأر في بوسطن: المغرب يتحدى فرنسا في ربع النهائي

هالة انفو. كتب: زيد حيون

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الليلة إلى “بوسطن ستاديوم”، حيث يلتقي المنتخب المغربي بنظيره الفرنسي في قمة نارية ضمن منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026.
المباراة ليست مجرد صراع تكتيكي على بطاقة التأهل، بل هي محطة لاستعادة التوازن والرد على ذكريات نصف نهائي مونديال قطر 2022، الذي لا يزال حاضرا في الأذهان بسبب قرارات تحكيمية أثارت حفيظة الجانب المغربي حينها.
ميزان القوى: “الديوك” بتوازن ديشامب و”الأسود” بشخصية القائد
تدخل فرنسا اللقاء وهي تحمل ضغوط لقب “المرشح الأول”، معتمدة على فلسفة هجومية واضحة يقودها ديدييه ديشامب.
ورغم الترسانة الهجومية المرعبة المكونة من مبابي، أوليسي، ديمبلي وباركولا، يدرك الجهاز التقني الفرنسي أن مفتاح الاستقرار يكمن في خط الوسط الدفاعي بقيادة أدريان رابيو والواعد كوني.
في المقابل، تغير وجه المنتخب المغربي بشكل جذري منذ آخر مواجهة، فلم يعد “أسود الأطلس” مجرد مفاجأة سارة، بل تحولوا إلى “كتيبة تكتيكية” متكاملة،و يقود الفريق اليوم عمود فقري يتسم بالخبرة والذكاء:
بونو: الذي لا يزال يشكل صمام أمان بشباكه التي تصدت لـ 9 كرات حاسمة.
أشرف حكيمي: الذي يثبت يوما بعد يوم أنه القائد الحقيقي والأكثر فاعلية في صناعة الفرص (15 تمريرة حاسمة).
ابراهيم دياث:الذي يقدم سيمفونية كروية في وسط الميدان (4 تمريرات حاسمة)، ليشكل مع أوناحي وبوعدي والعيناوي وحدة مترابطة قادرة على مباغتة الدفاع الفرنسي.
أرقام ومفاتيح المباراة
أفضل هداف : كيليان امبابي (7 أهداف) ،إسماعيل صيباري (3 أهداف)
صلابة الحراسة :مايك مينيون (8 تصديات) ، ياسين بونو (9 تصديات)
صناعة اللعب : كيليان امبابي (12 تمريرة) أشرف حكيمي (15 تمريرة)
الاستحواذ (متوسط) أوباميكانو (63.2 تمريرة/مباراة) | نائل العيناوي (77.0 تمريرة/مباراة) أجواء ما قبل القمة:
الشد العصبي:التوتر يخيم على المؤتمرات الصحفية ،حيث لا تزال ذكرى ركلة الجزاء غير المحتسبة لبوفال في 2022 حاضرة.
وقد تجلى ذلك في حدة الأسئلة الموجهة لديشامب، وتأكيد المعسكر المغربي على لسان اللاعبين أنهم سيخوضون اللقاء بـ “السكين بين الأسنان” لتحقيق الفوز.
عامل التكتيك: يراهن المغرب على الانضباط الدفاعي العالي والتحولات السريعة التي يتقنها ابراهيم وحكيمي، بينما يسعى ديشامب لإيجاد توازن يمنع المنتخب المغربي من استغلال المساحات خلف المدافعين، خاصة مع تراجع الأدوار الدفاعية للمهاجمين الفرنسيين.

error: Content is protected !!