أعادت وسائل الإعلام الإسبانية تسليط الضوء على الممارسات المنزلية الشائعة التي قد تعرض مرتكبيها لعقوبات مالية صارمة، وفي مقدمتها عادة نفض الدواسات، أو السجاد، أو الأغطية والمفارش من الشرفات والنوافذ.
ورغم أن البعض يعتبر ذلك ” مسألة اعتيادية” من أعمال التنظيف اليومية، إلا أنها تقع تحت طائلة المساءلة القانونية وفق “قانون الملكية الأفقية” الإسباني والقوانين التنظيمية للنظافة والتعايش الحضري.
و تنصب المخالفة القانونية في هذا السلوك على بعدين رئيسيين يتعلقان بالراحة العامة ونظافة البيئة السكنية:
المادة 7.2 من قانون الملكية الأفقية تحظر ممارسة أي أنشطة داخل العقار أو أجزائه الملحقة تنجم عنها أضرار، أو تُعد أنشطة مزعجة، أو غير صحية، أو ضارة بالمجمع السكني.
قوانين النظافة تمنع إلقاء الغبار، أو الأتربة، أو الفتات، أو رماد السجائر نحو الطريق العام أو نحو الشرفات والملكيات المجاورة لتجنب تلويث الفضاء العام.
و تتفاوت قيمة الغرامة المالية بحسب جسامة الفعل ومدى تكراره، والمسار القانوني المُتخذ ضد المخالف.
و تبدأ الغرامات من مبالغ طفيفة للمخالفات العادية، وتصل إلى 3000 يورو في حالات التكرار أو التسبب بأضرار جسيمة للمجال العام.
و يبدأ المسار بإخطار رسمي من رئيس المجمع السكني، وفي حال عدم الاستجابة ترفع دعوى قضائية قد تنتهي بحرمان المالك من استخدام عقاره لفترة محددة.
ويركز القانون على حماية حقوق الجوار والسلامة الصحية العامة، مشددا على أن النظافة الشخصية للمنزل لا ينبغي أن تكون على حساب البيئة المجاورة أو راحة الساكنين في الأدوار السفلى.