20 لاعبا فقط في خطة مورينيو

هالة انفو. كتب:زيد حيون

يتطلع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو للاعتماد على مجموعة تضم نحو عشرين لاعبا توفر خيارات مضاعفة في جميع المراكز.
وهي خطة قد تفرض لعنة الإصابات المعتادة إعادة تعديلها.
و شكلت المباراة مع النادي المجري الاختبار الثاني الحقيقي لريال مدريد في موسم 2026/2027، و هو من نوعية المواجهات التي تترك انطباعات أولية واضحة. واجه ريال مدريد منافسا جاهزا بدنيا وهو فيرينكفاروسي الذي خاض التصفيات التمهيدية للدوري الأوروبي وجولتين في الدوري المحلي، مما جعل اللقاء اختبارا أكثر جدية مما توحيه مباراة ودية في شهر غشت.
ونجح رجال مورينيو في تجاوز الامتحان بتقدير إيجابي، رغم بعض المعاناة في الشوط الثاني.
بدأت الملامح تتضح، ولا تزال هناك مواجهتان تحضيريتان أمام ديبورتيفو لا كورونيا وشالكة 04 لمواصلة ضبط الإيقاع.
وخلال الأيام الماضية، وعقب رد “لا” من رودري، عاد التساؤل حول مدى عمق التشكيلة إلى الواجهة. غير أن مورينيو ألمح إلى نواياه فور وصوله للأراضي المجرية قائلا: “نريد تشكيلة قصيرة تضم نحو 20 لاعبا”.
وهو تصريح بمثابة إعلان مبادئ يوضح خارطة طريقه، مع التحفظ الدائم بشأن المصابين الذين يكتظ بهم المستشفى أسبوعا تلو الآخر. وتلك معضلة أخرى يسعى للحد منها، حيث عانى المدرب البرتغالي مؤخرا من آلام هويسين وإصابات أسينسيو وثياغو، يضاف إليهم المصابون السابقون ميليتاو وميندي ورودريغو، والذين حرص على تذكرهم في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء.
و بعيدا عن ظروف الإصابات، يضاعف مورينيو الخيارات في كل مركز ،إذ توفر التشكيلة بديلا أول وثانيا في كل موقع. حراسة المرمى حُسمت لـ كورتوا كأساسي لا يُمَس، مع وجود لونين كبديل. وعلى الأطراف، يتزاحم كوكوريلا، كاريراس، دومفريس، أرنولد، وميندي، وهي أسماء كافية لتغطية الرواقين بضمانات عالية.
وفي قلب الدفاع، يوجد لاعب إضافي ،حيث يظل أسينسيو الخيار الخامس بعد وصول كوناتي، وهو ما يفسر الأنباء التي تتناول إمكانية رحيله.
وينطبق المشهد ذاته على خط الوسط المزدوج، حيث يتنافس تشواميني، فالفيردي، برناردو، كاماڤينغا، وثياغو، خمسة عناصر لمركزين، في منافسة شرسة ستجبر مورينيو على تدوير التشكيلة بذكاء.
أما في الخط الأمامي، فتتسع الخيارات بشكل أكبر، في الجناح الأيسر يتصدر فينيسيوس مع وجود رودريغو الذي يستعيد عافيته للعودة لمركزه الطبيعي، وعلى اليمين يبرز الوافد الجديد ديوماندي وابراهيم دیاث، مع خيار مشاركة إندريك أو فالفيردي حسب ظروف المباراة.
وفي صناعة اللعب، يشكل بيلينغهام وغولر المركز الأكثر جودة في غرف الملابس. وفي الهجوم، يقود امبابي القاطرة التهديفية، يليه الشاب إسبي ثم إندريك إذا تقرر بقاؤه للمنافسة على فرصه.
و تترك هذه الحسابات عددا لا بأس بع من اللاعبين في دور ثانوي، وهو ثمن التشكيلة القصيرة المصممة للتميز لا للتكملة.
غير أن الواقع نادرا ما يحترم مخططات الصيف ،فكما أثبتت التجارب الأخيرة، تظل الإصابات هاجسا يداهم النادي مواسم متتالية، وهي هشاشة تفرض اتخاذ قرارات طارئة والاستعانة بالفئات السنية للشباب للتعويض.

error: Content is protected !!