أستعرض في هذا المقال الخصائص التغذوية للفلفل الرومي بمختلف ألوانه، لنوضح الفروق بين مراحل نضجه وأثر ذلك على قيمته الغذائية وسهولة هضمه.
التركيب التغذوي والفروق حسب مراحل النضج:
مراحل النضج والألوان: تعبر ألوان الفلفل (الأخضر، الأصفر، البرتقالي، والأحمر) عن مراحل نضج مختلفة لنفس النبتة ،حيث يُقطف الفلفل الأخضر قبل اكتمال نضجه فيكون أكثر مرارة وصلابة، بينما يتدرج نحو الأصفر والأحمر ليصبح أكثر حلاوة وغنى بالماء والمغذيات. فيتامين C المضاد للأكسدة: يُعد الفلفل الأحمر من أغنى الخضروات بفيتامين C برصيد 144 ملغ لكل 100 غرام (يغطي الاحتياج اليومي)، يليه الأصفر بـ 121 ملغ، بينما يحتوي الأخضر على 26.9 ملغ فقط.
فيتامينات ومغذيات أخرى: يوفر الفلفل فيتامين A (النافع للبشرة والنظر والمناعة)، فيتامين B9 (المهم للحوامل)، فيتامين B6، وفيتامين E، إلى جانب صباغ البتا-كاروتين (Beta-carotene) المضاد للأكسدة.
تحسين الهضم والاستخدام المطبخي:
تقشير القشرة الخارجية،هي تحتوي على ألياف غير قابلة للذوبان قد تسبب إزعاجا للجهاز الهضمي الحساس، ولذا يُفضل إزالتها لزيادة سهولة الهضم.
طرق الطهي :يسهم طهي الفلفل في الفرن أو طهوه على نار هادئة (Mijoté) في تحسين تقبله هضميا مقارنة بالاستهلاك النيء.
الاستهلاك الكامل : يُفضل اختيار فلفل موسمي وغير معالج كيميائيا للاستفادة الكاملة من مضادات الأكسدة الموجودة في القشرة لمن يملكون تحملا هضميا جيدا.