يدرك نادي برشلونة منذ فترة أن الإلتزام بقواعد اللعب المالي النظيف (الفير بلاي المالي) يتطلب بيع لاعبين مهمين بقيمة تزيد عن 50 مليون يورو .
ومن المرجح أن يتم التخلي عن لاعبين مهمين في مختلف الخطوط لتجنب دفع رواتبهم وبالتالي الحفاظ على التوازن المالي المفروض، مثل:
لينغليت (Clément Lenglet): الذي منح الضوء الأخضر ليرحل دون ضجيج .
أنسو فاتي (Ansu Fati): قد يُعير لموناكو مع خيار شراء،إضافة إلى
لاعبين آخرين، مثل كريستنسن، باولو فيكتور، بابلو تورّيه:،الذين رغم رغبة نادي البارصا لم تتقدم فرق أخرى بعروض مناسبة لشراء عقودهم بمبالغ مثيرة للاهتمام.
أما دي يونغ وتير ستيغن، فلهما مكانة قوية داخل منظومة الفريق ولن يُباعا بسهولة.
الهدف: رونالد أراوخو
تتجه كل المسارات المالية صوب رونالد أراوخو، القائد الأوروغوياني لنادي برشلونة. فقد جذب اهتمام الأندية الكبرى في إيطاليا (مثل يوفنتوس) والـ”بريميرليغ” (بما في ذلك مانشستر يونايتد) .
و جدد المدافع،الذي ترعرع في الفئات العمرية للنادي الكتالوني، عقده حتى 2031 في يناير، لكنه احتفظ بخيار الرحيل إذا لم يكن ضمن الخطط الأساسية للمدرب فرنك فليك .
ولكن لماذا أراوخو بالضبط؟
هو أحد الأسماء القابلة للبيع بأكثر من 50 مليون يورو، ما سيدعم نادي برشلونة ماليا.
بالمقابل، استمراره يعني فقدان فرصة لتقوية خزينة النادي واحترام سقوف الرواتب.
وأمام الوضع الحالي ما يجب فعله من طرف نادي برشلونة..؟
لا توجد أموال كافية لتحقيق الانتقالات وتسجيل اللاعبين المعنيين بالشراء ،وبالتالي يجب بيع لاعب كبير يحقق أكثر من 50 مليون يورو.
خيارات مثل لينغليت وأنسو فاتي وآخرون لا تحقق هذه القيمة ،ويبقى أراوخو الأوفر لجمع المبلغ المطلوب
في ظل هذه المعادلة المالية الصارمة.
