كتبت صحف إسبانية أن المنتخب المغربي اجتاز خطوته الأولى في “المختبر” بنجاح، محققا فوزا مستحقا على موزمبيق بهدف دون رد (1-0) في مباراة ودية أقيمت على ملعب ابن بطوطة بطنجة.
و كان النجم الأبرز في اللقاء ،حسب الصحف، هو براهيم دياث، الذي قاد أغلب الهجمات الخطيرة وأظهر انسجاما كبيرا مع “أسود الأطلس”.
براهيمياث شعلة من الحماس :
وحسب المصدر ،فقد جاءت المباراة في إطار الاستعدادات لمونديال 2026، وأظهر المنتخب المغربي أداء “شبه مثالي” مع التركيز على تجريب لاعبين غير أساسيين.
و بدأ المنتخب المغربي المباراة بقوة، وكان براهيم دياث وعبدالحميد الزلزولي يوجهان الهجمات نحو مرمى الخصم ،وجاء الهدف الوحيد بعد مجهود جماعي حيث مرر براهيم الكرة بكعب قدمه ببراعة، لتصل إلى المزراوي الذي هيأها بدوره إلى عز الدين أوناحي ليُسجل بمهارة هدف المباراة الوحيد.
و طوال الشوط الأول، كان براهيم دياث، لاعب ريال مدريد، “مصدر الخطر الأكبر” على دفاع موزمبيق، حيث تميز بحركته السريعة وأفكاره الواضحة، وكاد أن يسجل من إحدى مراوغاته التي انتهت بتمريرة عرضية مرت فوق العارضة من يوسف النصيري.
و استمر المنتخب المغربي في السيطرة المطلقة على الشوط الثاني، بفضل تألق براهيم وفق المصدر، و في الدقيقة الخامسة والسبعين، قرر الركراكي إراحة مهاجم ريال مدريد بعد أداء مميز.
وأبرز المصدر أن مباراة طنجة أكدت أن المنتخب المغربي لا يملك فقط تشكيلة أساسية قوية، بل يمتلك أيضا “عمقا” في دكة البدلاء.
وتبقى مشاركة لاعبين ، مثل الصيباري وإيغامان، إثابة بأن المنتخب يمتلك بدائل وموارد يمكن أن تجعله “خصما مخيفا” في كأس العالم المقبلة.
واختتمت الصحف تقريرها بالإشارة إلى أن المنتخب المغربي ضمن “شباك نظيفة جديدة” وحقق “مزيدا من الانسجام لفريق نادر التنسيق حاليا”، مما يعزز من ترشيحه ليكون أفضل منتخب أفريقي في الوقت الحالي. وسيواجه المنتخب المغربي نظيره الأوغندي في مباراة ودية قادمة الثلاثاء المقبل.