مجموعة من 123 مهاجرا غير نظامي من دول جنوب الصحراء غادروا مركز CETI ، بعد عطلة نهاية أسبوع شهدت دخول قرابة 100 شخص عبر السياج الحديدي.
فقد شهد مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI) الثلاثاء أكبر عملية خروج للمهاجرين غير النظاميين نحو إسبانيا، حيث غادر 123 مهاجرا غير نظامي من دول جنوب الصحراء المعني.
وتأتي هذه العملية ،وفق ما ذكرته صحيفة “إل فارو دي سيوطا “، بسبب الضغوط المرتفعة التي سجلها مركز “إل خارال”، الذي تجاوز عدد المقيمين فيه ألف شخص ويواجه تدفقات مستمرة.
وأشار المصدر الى أنه خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية وحدها، تمكن نحو مائة شخص من التسلل، أغلبهم من أصول أفريقية، مستغلين الحالة المزرية للسياج الحديدي الذي بات يوصف بـ “الفاشل”.
واعتبرت الصحيفة المحلية أن السياج الحديدي الذي “استنزف ملايين اليورو من الاستثمارات لسنوات، أصبح الآن في أسوأ حالاته، حيث توجد أجزاء مدمرة ومليئة بالثقوب مع غياب تام للصيانة”.
وأضافت أن ” هذا الوضع أدى إلى تدفقات يومية، معظمها من المهاجرين القادمين من السودان..”
اكتظاظ مركز “CETI”
تأتي هذه المغادرة الجماعية،حسب المصدر، ل”تخفيف الضغط عن المركز الذي يمر بساعات حرجة، فجميع الأجنحة ممتلئة، كما تم نصب خيام ووضع أسرّة إضافية.. ووصل الأمر إلى حد استخدام مرآب السيارات كأماكن للإقامة، مما أثار انتقادات حادة من الأحزاب السياسية والنقابات العمالية والقطاعات الصحية”.
و رأت الصحيفة أنه و “رغم تعزيز السياج بمزيد من العناصر الأمنية، إلا أن الدمار الهيكلي يجعله غير ذي جدوى، فتجهيزات الاستشعار معطلة، وأجزاء من السياج منهارة، والكاميرات تفتقر للرؤية الواضحة”.