بيدرو سانتشيث يوسع الفارق مع فيخو وصعود قوي لـ “فوكس” (استطلاع)
هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون
أظهر بارومتر شهر فبراير الصادر عن مركز البحوث السوسيولوجية (CIS) تعزيز الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني (PSOE) لموقعه كقوة أولى في البلاد.
ووفقا للاستطلاع، يوسع بيدرو سانتشيث الفارق مع منافسه المباشر ألبيرتو نونييث فيخو، في حين يسجل حزب “فوكس” (Vox) أعلى مستوياته مقتربا من الحزب الشعبي (PP).
و تعكس الأرقام الحالية حالة من الثقة المتزايدة في الحزب الحاكم مقابل تراجع طفيف في القوة الرئيسية للمعارضة.
وبلغت النسبة التقديرية للتصويت لصالح الحزب الحاكم 32.6 في المائة (+9.6 نقطة) عن الحزب الشعبي المعارض الذي لم تتعد نسبته 22.9 في المائة
فيما تصل نسبة حزب “فوكس” ، اليميني المتطرف المعارض 18.9 في المائة .
وحصل حزب “سومار” على 7.0 في المائة ،وحزب “بوديموس” 3.9 في المائة .
و يلاحظ أن “فوكس” يقترب من الحزب الشعبي ، وهو المعطى الأكثر لفتا للانتباه في استطلاع فبراير .
و هذا التطور يضع الحزب اليميني المتطرف على بعد ثلاث نقاط فقط من الحزب الشعبي، مما يثير تساؤلات حول توازن القوى داخل كتلة اليمين، خاصة بعد النتائج الأخيرة في انتخابات إقليم أراغون (التي جرت في 8 فبراير 2026) حيث حقق “فوكس” قفزة نوعية بمضاعفة عدد مقاعده.
تحركات القوى الأخرى والأحزاب القومية:
اليسار: سجل حزب “بوديموس” تحسنا طفيفا (+0.4%)، بينما واصل “سومار” تراجعه البسيط.
حزب “انتهت الحفلة” se acabo la fiesta (SALF): حزب اليوتيوبر ألفيس بيريث يواصل كسب التقدم محققا 2.4%.
الأحزاب القومية: شهدت أحزاب مثل ERC وPNV وEH Bildu تراجعا طفيفا، في حين حافظ حزب Junts (معا لأجل كتالونيا) على خط تصاعدي بسيط ليصل إلى 1.2%.
السياق السياسي والاجتماعي لاستطلاع الرأي:
تزامن جمع بيانات هذا البارومتر مع أحداث وطنية بارزة أثرت على الرأي العام:
الانتخابات الإقليمية: أجري الاستطلاع في الأيام الأخيرة من حملة انتخابات أراغون، والتي انتهت بفوز الحزب الشعبي لكن متبوعا بحزب “فوكس”.
قضايا الهجرة: جاء الاستطلاع عقب مصادقة الحكومة على تسوية أوضاع المهاجرين (Regularización) بعد اتفاق مع “بوديموس”.
الأزمات المحلية: تأثر الشارع بحوادث مثل تصادم قطار أداموز والفيضانات التي ضربت مناطق واسعة من الأندلس.
ووتؤكد هذه النتائج أن بيدرو سانتشيث ينجح حتى الآن في الحفاظ على تقدمه رغم الأزمات المتلاحقة، مستفيدا من تشتت الأصوات في جبهة اليمين وتصاعد قوة “فوكس” على حساب الحزب الشعبي التقليدي.