أصدرت غرفة التجارة في سبتة السليبة بيانا ، اليوم الجمعة ، طالبت فيه بـ “تعزيز الرقابة في مجال المواد الغذائية” خاصة الشباكية وباقي المواد الخاصة بشهر رمضان، معبرة عن ” القلق المتزايد في النسيج الاقتصادي ” .
ورفضت الغرفة ” دخول منتجات غذائية ” قادمة من الفنيدق “دون الضمانات الصحية والضريبية اللازمة”.
واعتبرت الغرفة أن” أطعمة في أسواق سبتة السليبة لا يمكن ضمان مسار تصنيعها أو مراقبتها صحيا” ، حسب تقييمها.
كما اعتبرت العرفة أن المنتوجات القادمة من الفنيدق “منافسة غير عادلة للشركات التي تلتزم بدفع الضرائب، والتأمينات الاجتماعية، والإيجارات، وتطبق المعايير الإسبانية والأوروبية” ،حسب قولها.
وفي الوقت ذاته ،انتقدت الغرفة “المرونة” في تطبيق القوانين الحالية، معتبرة أنها سهلت عمليا ما وصفته بـ “التهريب المقنّع” (Porteo encubierto)، مما “يضع التجار القانونيين في وضع غير مؤاتٍ ويضر بالحركة التجارية في سبتة ” السليبة.
و أثار البيان ردود فعل متباينة بين سكان المدينة ،ورأت بعض الأصوات “كنت أظنهم قلقين على الشباب ودخول المخدرات، لكن يبدو أنهم قلقون فقط على بطونهم وأرباحهم، ويحاولون إملاء الأوامر على الحرس المدني”.