فوز أتلتيكو مدريد في دوري الأبطال جرعة إضافية قبل مواجهة البارصا
هالة انفو. كتب:زيد حيون
انتصار جاء بفضل تألق سورلوث الذي قدم كل ما يُنتظر من “الرقم 9″، بينما حول غريزمان ولوقمان الدقائق الأخيرة إلى سجادة حمراء للعبور نحو نهاية متميزة.
و اعتبر اللاعب السابق لأتليتيكو مدريد كيكو نارفايث أن فوز أتلتيكو مدريد على كلوب بروج البلجيكي ، برسم دوري الأبطال، هو جرعة الثقة التي كان يحتاجها الفريق لتبديد الشكوك قبل “النهائي” المرتقب يوم الثلاثاء المقبل ضد نادي برشلونة في “كامب نو”.
ألكسندر سورلوث (العملاق النرويجي): كان النجم الأبرز، حيث أدار جميع مفاهيم المهاجم الصريح، ضغط، مهد الكرات لزملائه، سجل الأهداف، وأثبت أنه لا غنى عنه عندما يلعب بهذه الروح.
يان أوبلاك: وصف كيكو تصديه في الشوط الثاني بأنه “تصدي من طراز دوري الأبطال”، مؤكدا أن قفازه هو الذي قاد الروخيبلانكوس في اللحظات العصيبة.
الثنائي غريزمان و لوقمان “مان” : أطلق عليهما “الأبطال الخارقين” في الدقائق الأخيرة، حيث استغل غريزمان ولوقمان إرهاق الفريق البلجيكي ليضيفا السرعة والهدوء، محولين نهاية المباراة إلى “سجادة حمراء” قادت الفريق باستحقاق إلى دور الستة عشر.
جوليانو سيميوني وماركوس يورينتي: وصفهما كيكو بأنهما “الثنائي الأكثر توازنا في أوروبا”، نظرا لمجهودهما البدني الجبار وقدرتهما على خنق الخصم ومنح الحياة للمهاجمين.
و أشار كيكو إلى حالة من “الازدواجية” في أداء المدافع روجيري بين المساهمة الهجومية والخلل الدفاعي في الجبهة اليسرى.
و أشاد بقرار “التشولو” بالإبقاء على نفس العناصر في الشوط الثاني رغم ضعف أداء بعض اللاعبين، وهو ما أتى ثماره بعد “محاضرة” غرف الملابس.