كتبت الصحافة الإسبانية، اليوم الجمعة، أنه “بعد عام كامل من الضغط الكبير على مراكز إيواء القاصرين، تقترب سبتة ومليلية
، من الخروج من “وضع الطوارئ” أو حالة التشبع في استقبال القاصرين المهاجرين غير المصحوبين بذويهم “.
وحسب المصدر، “يعود الفضل في هذا التطور الإيجابي بشكل مباشر إلى تعديل قانون الأجانب الذي طبقته إسبانيا العام الماضي، والذي سمح بـعمليات نقل المئات من القاصرين من سبتة ومليلية إلى إسبانيا خلال العام الماضي”.
وأضاف أنه ” بفضل القانون الجديد، تراجع عدد القاصرين في مراكز المدينتين إلى مستويات تسمح بإدارتها بشكل طبيعي بعيدا عن حالة “التكدس” “.
و تلزم القوانين الحالية بنقل أي قاصر يصل إلى منطقة ما في “حالة طوارئ” إلى إقليم آخر في غضون 15 يوما كحد أقصى”.
ومن المتوقع أن يزور وزير السياسة الإقليمية الإسباني، أنخيل فيكتور توريس، مليلية الأسبوع المقبل ل”متابعة تنفيذ المرسوم القانوني على أرض الواقع”.
واعتبر الوزير الإسباني أن “نظام نقل القاصرين سيستمر في العمل على الأقل حتى عام 2027، مما يضمن عدم عودة سيناريوهات الازدحام في سبتة، مليلية، أو جزر الكناري” .
وأشارت صحيفة “إل فارو دي سيوطا ” الى أنه “رغم النجاح التقني للمبادرة، إلا أن الوزير الإسباني حذر من وجود عقبات سياسية خاصة وأن هذه الإصلاحات تمت دون دعم من حزبي PP (الحزب الشعبي) و Vox “، محذرا من أن “أي تغيير في الحكومة قد يؤدي إلى إلغاء هذه القوانين والعودة لسياسة “رفض استقبال القاصرين” في الأقاليم التي يحكمها اليمين “.
ورأت الصحيفة أن “خروج سبتة ومليلية من “حالة الطوارئ” يعني استعادة مراكز الإيواء لقدرتها الطبيعية على العمل، وضمان رعاية أفضل للقاصرين، وتخفيف العبء الأمني والاجتماعي عن المدينتين”.