شدد الخبير الدولي رومان بيزيني Romain Bizzini على أن موقف السنغال أمام محكمة التحكيم الرياضي الدولية “ضعيف جدا”،و”من الصعب جدا أن تستعيد الكأس” .
و تتصاعد حدة التصريحات بين الجانبين السنغالي والمغربي عقب القرار الذي أصدره الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) في 18 مارس 2026، بإعلان المنتخب المغربي بطلاً لكأس أمم أفريقيا 2025. واليوم، السبت 28 مارس.
الانسحاب الذي غير خارطة اللقب:
استندت “الكاف” في قرارها التاريخي بمنح اللقب للمغرب (بنتيجة اعتبارية 3-0) إلى القوانين التنظيمية:
المادتان 82 و84: تنص القوانين على أنه في حال رفض فريق اللعب أو مغادرته الملعب قبل نهاية المباراة دون إذن الحكم، يُعتبر خاسرا.
وهو ما حدث حين غادر لاعبو السنغال أرض الملعب لدقائق خلال النهائي.
وفي المقابل، لجأ الاتحاد السنغالي إلى محكمة التحكيم الرياضي (TAS) في محاولة لإبطال قرار الكاف، واصفة ما حدث بأنه “غير قانوني”.
الموقف القانوني: من الصعب جدا أن تنجح السنغال في استعادة الكأس؟
رغم التفاؤل السنغالي، يشير الخبراء القانونيون إلى صعوبة الموقف:
رأي الخبراء: صرح الخبير “رومان بيزيني” لصحيفة (MARCA) بأن فرص نجاح استئناف السنغال “ضئيلة جدا”، لأن “الطاس” تحكم بناءً على نصوص قانونية واضحة، والانسحاب من الملعب واقعة مثبتة تقع تحت طائلة اللوائح.
بيان الطاس: أكد “ماتيو ريب”، المدير العام للمحكمة، أن الإجراءات ستتم بأقصى سرعة ممكنة نظرا لحساسية الموقف وترقب الجماهير، مع ضمان جلسة استماع عادلة لجميع الأطراف.