دعوا كرة القدم وشأنها: المغرب على حق (صحافي إسباني)

هالة انفو. عبد العزيز حيون

كتب الصحافي الإسباني المرموق ألبيرت ماسنو مقال رأي بصحيفة “سبورت” بعنوان بارز “دعوا كرة القدم وشأنها:المغرب على حق”.
وشدد الصحافي الإسباني ،وهو نائب مدير صحيفة سبورت ،على أن “القواعد هي القواعد، وعلى كرة القدم احترامها..إنها مسألة تقدير للرياضة..لقد مر ما يقرب من ثلاثة أشهر على نهائي كأس الأمم الأفريقية، ولا يزال الجدل مستمرا”. وأبرز أن الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم منحت اللقب للمنتخب المغربي لأن منتخب السنغال، الطرف الآخر في النهائي، غادر الملعب اعتراضا على ضربة جزاء احتُسبت في الدقيقة الأخيرة على أرض الفريق المضيف، معتبرين أنها غير عادلة”.
وأشار الصحافي الإسباني ألبيرت ماسنو الى أن “اللاعبين السنغاليين توجهوا إلى غرف الملابس، بل إن أحدهم شارك في “سناب شات” قبل العودة إلى الميدان. وبناءً على تعليمات ماني، استؤنفت المباراة وفاز السنغاليون في الأشواط الإضافية. ومع ذلك، هناك تفصيل مهم يسلب فوزهم قيمته، وهو تقرير حكم المباراة ومندوب الاتحاد”.
وأوضح أن المسؤولين ” سجلوا هذه الوقائع في محضر المباراة، حيث أشار الحكم جان جاك نغامبو ندالا في تقريره إلى أنه “في الدقيقة 97 حدث توقف مؤقت للعب” نتيجة احتجاجات السنغاليين”..وأنه “بناءً على تعليمات مدربهم الرئيسي، باب بونا ثياو، عاد اللاعبون إلى غرف الملابس”.
أما التونسي خالد لمكشر، المنسق العام للنهائي، فقد ذهب إلى أبعد من ذلك في ملاحظاته، حيث تحدث عن “احتجاجات قوية للغاية” من كامل الفريق السنغالي، والتي “تفاقمت بشكل أكبر” بعد قرار احتساب ضربة الجزاء. وكتب أن اللاعبين ذهبوا “إلى غرف الملابس مغادرين المباراة”، موضحا أن “لاعبا واحدا فقط (ساديو ماني) بقي في الملعب وطلب لاحقا من أحد أعضاء الطاقم التقني الذهاب إلى غرف الملابس وإخبار اللاعبين بالعودة لإنهاء اللقاء”.
قراءة صائبة:
وأكد الصحافي الإسباني أنه “بعد قراءة هذا التقرير، اتخذت الكونفدرالية الأفريقية قرارها القاضي بعدم اعتبار السنغال فائزة لأن لاعبيها غادروا الميدان. ورغم أن القرار يبدو غير مسبوق لأن تحديد بطل دورة في المكاتب ليس أمرا معتادا، إلا أن قرار “الكاف” كان صائبا.. فلا يمكن لفريق أن ينسحب من الملعب، فمن يفعل ذلك، يخسر”.
وزاد قائلا، “هذا هو قانون كرة القدم، وألف باء الرياضة. تخيلوا لو أن نادي برشلونة غادر الملعب لاعتباره أن الحكم أخطأ في طرد “كوبارسي”، أو فعل الشيء نفسه لعدم احتساب ضربة جزاء لـ “بوبيل”. من يغادر، يخسر. وللأسف بالنسبة للسنغال، فإن المغرب هو بطل البطولة”.
ونوه الصحافي أنه “لقد مرت أسابيع طويلة على هذه البطولة، وما يجب على الجميع فعله الآن هو ترك كرة القدم وشأنها، والتمسك بالموقف الصائب الذي اتُّخذ في حينها: المغرب يستحق اللقب”.

error: Content is protected !!