تطوان تحتفي بالفن الغيواني في أمسية وفاء وتجديد ضمن الجولة الفنية لمجموعة “نوارس”
هالة انفو.
احتضن المركز الثقافي بمدينة تطوان، مساء امس السبت ، أمسية فنية متميزة احتفاء بالفن الغيواني الأصيل، في حفل نظمته جمعية مجموعة نوارس للتربية والثقافة والتنمية بطنجة، بتعاون مع المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة بتطوان، وبتنسيق مع جمعية “غيوان اليوم”، وذلك في إطار المحطة الثالثة من الجولة الفنية الترويجية للألبوم الثاني للمجموعة.
واستمتع الجمهور الذي تابع فقرات الأمسية، المنظمة تحت شعار “من روح الغيوان إلى شباب اليوم… مسار يتجدد”، يالعروض الموسيقية المتنوعة التي قدمتها ثلاث مجموعات فنية تمثل أجيالا مختلفة من المدرسة الغيوانية.
وافتتحت السهرة مجموعة “الأنوار” من تطوان، بقيادة الفنان المختار الميموني، وبمشاركة الفنان كريم بلحياني وعدد من الشباب المبدعين، حيث قدمت باقة من الأغاني المستوحاة من أعمال مجموعة “المشاهب”، إلى جانب إنتاجات خاصة بالمجموعة، لاقت تفاعلا كبيرا من الجمهور.
بعد ذلك، اعتلت الخشبة مجموعة “نوارس” القادمة من مدينة طنجة، والمنظمة لهذه التظاهرة الفنية، بقيادة المايسترو وعازف الموندولين عثمان أمكيال، حيث قدمت مختارات من ألبومها الثاني، من بينها “برات لجراح”، “الصحبة”، “يا عربي”، و“نوارس”، إضافة إلى إعادة أداء عدد من كلاسيكيات مجموعة “جيل جيلالة”، في عرض جمع بين الأصالة والتجديد.
وشكلت لحظة تكريم الفنان وعازف الموندولين عبد الواحد الزواق إحدى أبرز محطات الأمسية، حيث تم الاحتفاء بمساره الفني الغني باعتباره أحد أبناء حي سانية الرمل بتطوان، والذي بصم مسيرة متميزة رفقة كبار رواد مجموعة “المشاهب”، من بينهم الراحلون محمد باطما، محمد السوسدي، وحمادي محمد، بعد أن تسلم مشعل العزف من الفنان الراحل الشريف لمراني، قبل أن يواصل حمل رسالة المجموعة في عدد من المسارح الدولية بأوروبا وآسيا وشمال إفريقيا.
أما مسك ختام الحفل، فكان مع مجموعة “غيوان اليوم”، التي أمتعت الحضور بأداء مميز لأشهر أغاني مجموعة “ناس الغيوان”، مقدمة رؤية فنية حديثة حافظت على روح التراث الغيواني وأعادت تقديمه بأسلوب معاصر.