مبابي :من “المنقذ” إلى “المتخاذل” في نظر عشاق ريال مدريد
هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون
ليلة قاسية أخرى على ريال مدريد لم تنته بصافرة الحكم، بل تبدأ عندها فصول أزمة بطلها الأول هو كيليان مبابي.
فبينما يحتفل نادي برشلونة بلقب الليغا في شوارع كتالونيا اليوم 11 ماي ، يواجه النجم الفرنسي عاصفة من الانتقادات تجعل من تسجيله لـ 41 هدفا في 41 مباراة مجرد رقم تافه أمام “سلوكياته” الأخيرة التي لم يستوعبها عشاق ريال مدريد.
المفارقة الرقمية: كيف يمكن للاعب يسجل هدفا في كل مباراة أن يكون الشخص الأكثر تعرضا للهجوم في سانتياغو برنابيو؟
1. تهمة “الهروب” من أجل المونديال:
تسود حالة من الغضب العارم داخل أروقة النادي وبين الجماهير، حيث يشعر الجميع أن مبابي “رفع يده” عن الفريق بمجرد الخروج من دوري أبطال أوروبا في ميونخ.
الاتهام واضح: اللاعب يحمي نفسه من أجل كأس العالم 2026، متجاهلا استحقاقات النادي الذي قاتل لسنوات لضمه.
2. أسبوع من السلوكيات المستفزة:
ما زاد الطين بلة هو سلسلة من التصرفات التي وُصفت بقلة الاحترام لتوقيت الأزمة:
إجازة إيطاليا: السفر لقضاء وقت مع شريكته (إستر إكسبوزيتو) بينما كان الفريق يغرق تكتيكيا.
الضحك في “فالديبيداس”: رصدته الكاميرات يغادر مركز التدريبات ضاحكا غداة الحادثة المتوترة بين فالفيردي وتشواميني.
ستوري “بعد فوات الأوان”: غيابه عن الكلاسيكو بداعي الإصابة، ثم نشره صورة تشجيعية للفريق بعد أن كانت النتيجة تشير بالفعل لتقدم برشلونة 2-0، اعتُبرت حركة باردة ومستفزة.
3. الخميس: يوم الحساب في البرنابيو:
ينتظر الجميع يوم الخميس القادم، حيث سيعود الفريق لملعبه. و التوقعات تشير إلى استقبال “عدائي” لم يشهده لاعب سجل هذا الكم من الأهداف من قبل.
الجماهير تريد “الالتزام” قبل “الأهداف”، ويبدو أن رصيد مبابي العاطفي قد نفد تماما.
و المثير للاهتمام حقا هو كيف تتحول “النجومية” في الأندية الكبرى من حالة عشق إلى حالة نبذ في غضون أسابيع إن لم يكن في غضون أيام قليلة..؟!