نادي برشلونة لم يكتف بالفوز، بل أكد هيمنته المطلقة على لقب الليغا
هالة انفو. كتب: عبد العزيز حيون
حسم نادي برشلونة الليغا رسميا ،اليوم الأحد، باكتساح ريال مدريد في 20 دقيقة، وأثبت المدرب فليك أنه “مهندس” النهضة الكتالونية.
هدف راشفورد (د 9) من ضربة حرة مباشرة عالمية سكنت شباك كورتوا قبل أن يضيف زميله فيران توريس (د 18) هدفا سريعا حطم معنويات الميرينغي مبكرا.
فريق “مؤلف” ضد لاعبين تائهين:
فبينما ظهر نادي برشلونة ككتلة واحدة متجانسة، يطبق الضغط العالي بشراسة حتى مع غياب قطع أساسية (مثل لامين يامال ورافينيا في البداية) ،بدا ريال مدريد فريقا “يسيره اللاعبون” بدلا من المدرب، مع غياب كامل للحلول التكتيكية.
كواليس غرفة ملابس ريال مدريد: أزمة عميقة
كانت هذه المباراة تتويجا لأسبوع كارثي في “فالديبيداس”:
غياب مبابي: فضل عدم “المخاطرة” بالعودة، وهو ما أثار استياء الجماهير مقارنة بكورتوا الذي ضغط على نفسه للمشاركة.
فينيسيوس القائد: حمل شارة القيادة في ليلة غابت فيها الفعالية الهجومية.
هويسين (Huijsen): سقط في عمليات الإحماء ليزيد من أوجاع الدفاع المدريدي.
توجس من “الجاسوس”: تزداد الشكوك داخل النادي الملكي حول وجود “تسريبات” من المكاتب تضر باستقرار الفريق.
لقطات مثيرة للجدل:
شهد اللقاء لقطة أثارت غضب المعسكر المدريدي، حيث تعرض بيلينغهام لضربة بالكوع من إريك غارسيا داخل منطقة الجزاء، لكن الحكم هيرنانديث هيرنانديث و غرفة الفار (VAR) لم يحركا ساكنا، وهو ما وصفه التقرير بـ “المزحة الثقيلة”، وإن كان قد أقر بأن ريال مدريد لم يخسر الليغا بسبب هذه اللقطة بل بسبب أدائه طوال الموسم.
خلاصة الليلة:
بينما كان لاعبو ريال مدريد يقدمون التهنئة لنادي برشلونة على اللقب، ويقدمون “التعازي” لهانسي فليك في وفاة والده، كانت الرسالة واضحة: نادي برشلونة استعاد هويته كفريق، بينما يحتاج ريال مدريد لثورة داخلية لإعادة ترتيب الأوراق، خاصة مع الشائعات التي تربط مورينيو بالعودة والحديث عن رحيل أسماء ثقيلة مثل فالفيردي أو تشواميني ،دون الحديث عن أسماء أخرى كثيرة .