فلورنتينو بيريث يواجه منافسا حقيقيا لأول مرة منذ عقود، ويدعى إنريكي ريكيلمي (37 عاما)، رئيس شركة Cox Energy، الذي رفع القفاز وبدأ المناورة.
1. لغز “اللكنة المكسيكية”:
في مؤتمر بيريث الشهير أول أمس الثلاثاء، تحدث عن معارض يعمل في الظل بـ “لكنة مكسيكية”. وبالفعل، ظهر إنريكي ريكيلمي من المكسيك ليرد برسالة رسمية يطلب فيها تمديد المواعيد الانتخابية لضمان “مشاركة حقيقية وشفافة”.
رد فلورنتينو: كان قاطعا وباردا في مقابلته مع برنامج “La Sexta”: “أنا في عام 2000 لم أطلب مزيدا من الوقت، تقدمت وفزت”.
2. فخ “المواعيد النهائية” (السباق ضد الساعة)
المعركة الآن قانونية بالدرجة الأولى، فحسب المادة 39 من لوائح النادي:
أمام المرشحين 10 أيام فقط لتقديم ملفاتهم.
بدأ العد التنازلي فعليا، مما يترك لريكيلمي أقل من 27 يوما لجمع الأصوات والضمانات المالية (التي تبلغ نحو 187 مليون يورو .
ريكيلمي يدعو لتجنب “الاستقطاب والتوتر”، بينما يصر بيريث على أن هناك “حملة مدبرة” ضده وضد النادي من قبل من أسماهم “الأعداء التقليديين”.
3. وعود وتوقعات “الحملة”:
فلورنتينو بيريث بدأ بالفعل في طرح “أوراق القوة” لاستمالة الأعضاء:
الصفقات: أكد وجود تعاقدات كبرى قادمة (“دائما نضم الأفضل”).
النجوم: طمأن الجماهير بشأن مبابي (“مهمته تسجيل الأهداف فقط”) وفينيسيوس (لا استعجال في التجديد).
الإدارة والمدربين: أثنى بشكل مفاجئ على مورينيو ودوره في رفع تنافسية الفريق، ووعد بعودة الحفلات للبرنابيو “قريبا جدا” بعد تبرئة النادي من قضايا الضجيج.