جثمان الشاب الجزائري “عبد الرؤوف” يوارى الثرى بسبتة السليبة
هالة انفو. عبد العزيز حيون
شُيعت اليوم الاثنين جنازة الشاب الجزائري عبد الرؤوف عليوات، البالغ من العمر 19 عاما ، بعد ثلاثة أسابيع من العثور على جثمانه عند سياج شاطئ “تراخال.
و يعود الحادث إلى 27 أبريل الماضي، عندما رصدت دوريات المراقبة جثة شاب قذفتها الأمواج بجانب المنفذ البحري (Espigón) الفاصل بين الفنيدق وسبتة السليبة، إثر محاولة عبور جماعية نفذها شبان جزائريون سباحة.
و كان لون بذلة الغوص (النيوبرين) المميزة التي يرتديها عبد الرؤوف هو الخيط الأول الذي التقطته عائلته وأصدقاؤه عبر صور منصات التواصل الاجتماعي ليتأكدوا من الفاجعة.
و عثرت السلطات المعنية على وثائقه الشخصية كاملة داخل بذلته، مما حال دون دفنه مجهول الهوية ،حسب تقرير لصحيفة “إل فارو دي سيوطا”.
الشاب الراحل كان سيطفئ شمعته العشرين في شهر يونيو المقبل، لكن أمواج المضيق كانت أسرع.
و تولت مؤسسة “القدر” لجنائز المسلمين (Funeraria Al-Qadr) بالمدينة السليبة نقل جثمان الشاب، وأقيمت له صلاة الجنازة وفق الشريعة الإسلامية وحُفر قبره باسمه الصريح.
ويلاحظ في الفترة الأخيرة تنامي أعداد المهاجرين من الجنسية الجزائرية الذين يقطعون مسافات طويلة برّا عبر المغرب ليصلوا إلى شواطئ الفنيدق ثم سباحة نحو سبتة.