كشف مقال للصحافي الإسباني ماريو إسبينوثا دي لوس مونتيروس ،اليوم الاثنين، أن المغرب أضحى منذ سنوات الزبون الأبرز في اقتناء الغاز المسال والنفطي عبر المنصات الإسبانية.
ووفقا لبيانات مرصد (OEC) الإسباني لعام 2024، لم تتجاوز أي دولة الرباط في حجم شراء الغاز القادم من إسبانيا، حيث ضخت المملكة 414 مليون دولار، تليها البرتغال (قرابة 200 مليون)، فرنسا (173 مليون)، مصر (108 ملايين)، وهولندا (80.3 مليون).
وفي العام ذاته، لم يتفوق على إسبانيا كأكبر مصدر للغاز إلى المغرب سوى الولايات المتحدة الأمريكية (بواقع 1.22 مليار دولار مقارنة بـ 414 مليونا المحققة من الجانب الإسباني).
كما برزت في القائمة كدول موردة للمملكة كل من المملكة المتحدة (64.4 مليون)، بيرو (56.3 مليون)، وفرنسا (28.4 مليون).
وفي ظل المشهد الحالي، لا يشتري المغرب “غازا إسبانيا” محلي الإنتاج، بل يقتني الغاز الذي يلج إسبانيا من السوق الدولية باستثناء الجزائر .
وبتعبير آخر، تلعب مدريد دور الوسيط التجاري واللوجستي، حيث تستقبل الغاز المسال من دول شتى، وتتم معالجته وتحويله في محطات إسبانية، ثم يُعاد ضخه وتوزيعه عكسيا نحو المغرب عبر الأنبوب البحري المار بمضيق جبل طارق.
وشدد الصحافي على أن المغرب يبدي رغبة استراتيجية قوية في تقليص هذا الاعتماد الطاقي على الشبكة الإسبانية وتنويع مصادره .