القبر رقم 5365: الفصل الأخير في رحلة الشاب الجزائري “نبيل”

هالة انفو عبد العزيز حيون

شُيّع اليوم الأربعاء إلى مثواه الأخير بمقبرة “سيدي إمبارك” بسبتة السليبة، جثمان الشاب الجزائري الذي عثرت عليه عناصر الحرس المدني قبالة السواحل منتصف الشهر المنصرم،
وجرت الجنازة بعد تمكن الجهات المعنية من تحديد هوية الشاب المتوفى كاملة.

ويحمل قبر الراحل الرقم 5365 بمقبرة “سيدي إمبارك” الإسلامية، جثمان شاب من الجنسية الجزائرية، كان قد قضى غرقا أثناء محاولته الوصول إلى مدينة سبتة سباحةً.
وكان قد انتُشل جثمانه وهو يرتدي بدلة غوص مطاطية (Neopreno) في منطقة “الألمادرابيتا” (La Almadrabeta) بحي “الريسينتو” في 16 ماي الماضي.
و تجدر الإشارة إلى أن مقبرة “سيدي إمبارك” شهدت في مناسبات سابقة استخراج جثامين عدة مواطنين جزائريين قضوا في مياه سبتة السليبة، حيث جرى ترحيلهم إلى وطنهم الأم بعد إتمام الإجراءات والتنسيق القانوني مع سفارة الجمهورية الجزائرية.

error: Content is protected !!