في تحول إيجابي مفاجئ، التقط الجهاز التقني للمنتخب المغربي وجماهيره الأنفاس بعد تأكيد استمرار جناح ريال بيتيس، عبد الصمد الزلزولي، ضمن البعثة المونديالية في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، رغم الإصابة التي تعرض لها في ودية النرويج، وسط آمال بلحاقه بالأدوار الإقصائية.
فقد نجح اللاعب عبد الصمد الزلزولي في رؤية الضوء في نهاية النفق المظلم، فبعد أن ساد التشاؤم الأوساط الرياضية المغربية وعنونت الصحف بـ “وداع مرير للمونديال” إثر خروجه مصابا في ودية النرويج، أسفرت الفحوصات الدقيقة التي أجراها الطاقم الطبي لأسود الأطلس عن أخبار سارة تؤكد إمكانية بقائه وتجهيزه خلال المسابقة.
وأظهرت الكشوفات الطبية المعمقة أن اللاعب يعاني بالفعل من التواء في الرباط الجانبي الداخلي لركبته اليمنى، إلا أن خطورة الإصابة جاءت أقل مما كان متوقعا في البداية.
سيناريو التعافي: العودة في الدور الثاني:
وفقا للتقديرات الطبية الجديدة، تحددت مدة غياب نجم ريال بيتيس بنحو أسبوعين فقط، وهو ما يعني رسميا:
غيابه عن مباريات الدور الأول (مرحلة المجموعات) كاملة.
جاهزيته التامة للمشاركة في الأدوار الإقصائية (دور الـ 32) في حال نجاح المنتخب المغربي في حجز بطاقة التأهل.
وأمام هذه المعطيات، اتخذ الناخب الوطني محمد وهبي قرارا حاسما بالإبقاء على الزلزولي داخل المعسكر المغلق وعدم استبداله، مراهنا على قيمته التقنية الكبيرة وحاجته الماسّة لخدماته كأحد الركائز الهجومية في المراحل المتقدمة من البطولة.
خسارة مؤقتة لمهندس “الهدف الخرافي”
يأتي التمسك بالزلزولي عطفا على المستويات القوية التي يقدمها، إذ كان يُنتظر منه أن يكون أحد أبرز المفاتيح الهجومية لأسود الأطلس في المجموعة التي تضم البرازيل، اسكتلندا، وهايتي.
وقد ظهرت بصمته الجلية في تلك المباراة الودية الأخيرة بالذات قبل خروجه مصابا، حينما تلاعب بالدفاع النرويجي وقدم تمريرة حاسمة ملمومة صاغ منها النجم ابراهيم دياث هدفا جميلا تناقلته وسائل الإعلام العالمية كواحد من أجمل اللوحات الكروية التحضيرية للمونديال.