حزب الشعب الإسباني يوسع الفارق والاشتراكيون يتراجعون تحت وطأة التطورات القضائية (استطلاع)
هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون
تُظهر المؤشرات السياسية الأخيرة في إسبانيا تحولا ملحوظا في نيات التصويت، حيث نجح الحزب الشعبي (PP) في توسيع الفارق الإنتخابي بينه وبين الحزب الاشتراكي العمالي (PSOE)، مستفيدا من التطورات القضائية والسياسية المتلاحقة التي تهز صفوف اليسار الإسباني.
ووفقا لأحدث استطلاع رأي أجرته مؤسسة 40db لفائدة صحيفة “إل باييس” (El\ País) وإذاعة “كادينا سير” (Cadena\ SER)، أدت الأنباء المتعلقة بتطورات قضائية تخص شخصيات اشتراكية بارزة، إلى جانب دخول عناصر وحدة التحقيقات المركزية التابعة للحرس المدني (UCO) إلى المقر الرئيسي للحزب الاشتراكي في شارع فيراز، إلى تعميق الفجوة بين القطبين السياسيين لصالح المحافظين.
خريطة نيات التصويت: صعود المحافظين وتراجع الاشتراكيين:
كشفت البيانات الرقمية للاستطلاع عن اتساع الفارق بين الحزبين الكبيرين إلى 4.7 نقطة مئوية، بعد أن كان مستقرا عند 2.9 نقطة في شهر ماي الماضي.
| الحزب السياسي | نسبة نيات التصويت الحالية | الوضع مقارنة بالشهر الماضي |
الحزب الشعبي (PP)،تبلغ نسبة نية التصويت حاليا 32.4% ،وقد ارتفعت بمقدار 1.1 نقطة .
الحزب الاشتراكي العمالي (PSOE) تبلغ نسبة نية التصويت حاليا 27.7% تراجعت بمقدار 0.7 نقطة.
حزب فوكس (Vox) ،تبلغ نسبة نية التصويت حاليا 17.4% لتتراجع بمقدار 0.5 نقطة.
تحالف سومار (Sumar) له موقع متأخر وقد ارتفع بمقدار 0.5 نقطة.
ورغم التراجع الملحوظ في صفوف الاشتراكيين، إلا أن المحللين يشيرون إلى أن هذه الأزمة تعد أقل حدة مقارنة بالتراجع الذي شهده الحزب عقب أزمة قضائية سابقة مرتبطة بملف “سيردان”، حيث وصل الفارق حينها بين الحزبين إلى 6.3 نقطة لصالح الحزب الشعبي.
توازنات القوى: كتلتا اليمين واليسار
على صعيد القوى السياسية الناشئة والأقل تمثيلا، يحافظ حزب “بوديموس” (Podemos) وحركة “انتهت الحفلة” (SALF) بقيادة الفيس بيريث على موقعيهما كقوة رابعة وخامسة في المشهد السياسي، بفارق ضئيل للغاية لا يتعدى جزأين من العشرة، إذ يحصل الأول على نحو 2.3% من نيات التصويت مقابل 2.1% للثاني.
توازن الكتل النيابية:
يقترب تكتل اليمين واليمين المتطرف، المتمثل في الحزب الشعبي وحزب فوكس، من تحقيق الأغلبية المطلقة بلامام، حيث يجمعان معا 49.8% من أصوات المستطلعين.
وفي المقابل، يبتعد تكتل اليسار (الاشتراكيون، سومار، وبوديموس) عن هذا الحاجز مستقرا عند حدود 35.9% فقط، مدفوعا بخسارة ناتجة عن تراجع نيات التصويت التاريخية لكلا الحزبين الحليفين في الحكومة.