صدمة في معسكر “أسود الأطلس”: استبعاد الزلزولي وأكرد رسميا
هالة انفو. عبد العزيز حيون
في تحول دراماتيكي مفاجئ خيّب آمال الجماهير المغربية، تأكد رسميا غياب جناح ريال بيتيس، عبد الصمد الزلزولي، ومدافع أولمبيك مارسيليا، نايف أكرد، عن نهائيات كأس العالم 2026 بعد استبعادهما من القائمة النهائية نتيجة عدم الجاهزية الطبية، ليعوضهما الثنائي أمين السباعي ومروان سعدان.
فقد تبخر حلم المونديال بالنسبة للاعب عبد الصمد الزلزولي في الأمتار الأخيرة، فبعد أن ساد التفاؤل الحذر قبل يومين بإمكانية الإبقاء عليه داخل معسكر المنتخب المغربي في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا على أمل لحاقه بالدور الثاني، حسم الجهاز التقني والطبي لـ “أسود الأطلس” القرار النهائي بإيراد اسمه وثقله خارج التشكيلة الرسمية المقررة للمنافسة.
ولم تقتصر الضربة الموجعة على خط الهجوم، بل امتدت لتطال الخطوط الدفاعية، حيث تقرر أيضا استبعاد المدافع المحوري نايف أكرد (لاعب أولمبيك مارسيليا) بسبب عدم تعافيه الكامل، ليعلن الناخب الوطني محمد وهبي عن استدعاء ثنائي بديل لتعويض الغيابات المؤثرة:
أمين السباعي: مهاجم نادي أنجيه الفرنسي، لتعويض الزلزولي.
مروان سعدان: مدافع نادي الفتح السعودي، لتعويض أكرد.
وجاء هذا القرار الصعب بعد تقييم طبي دقيق ومعمق أجراه الطاقم الطبي للوقوف على تطور إصابة الزلزولي (التواء الرباط الجانبي الداخلي للركبة)، حيث جاءت التقارير التقنية والطبية سلبية ومخيبة لطموحات اللاعب، مؤكدة صعوبة مجازفته بالمشاركة في بطولة بهذا الحجم دون تعافٍ تام.
تفاصيل الإصابة: حادثة عفوية في التوقيت الأسهى:
إصابة اللاعب حدثت بشكل عرضي تماما وغير مقصود خلال ودية النرويج التحضيرية ،فأثناء تراجع الزلزولي للمساندة الدفاعية والتغطية خلال ضربة ركنية لصالح النرويج، سقط عليه زميله في المنتخب ومدافع بريميرليغ ، شادي رياض، مما تسبب في التواء حاد وقوي لركبة عبد الصمد اليمنى.
المحاولة والانسحاب: رغم الألم، حاول الجناح المغربي التحامل على نفسه ومواصلة اللعب، لكنه أدرك سريعا مع توالي الدقائق أن الإصابة تتجاوز مجرد كدمة خفيفة، ليتم استبداله اضطراريا بين شوطي المباراة.
و تشكل هذه الغيابات صفعة قوية لخطط المدرب محمد وهبي، الذي كان يضع الزلزولي كأحد أبرز حلوله الهجومية الفعالة على الرواق، وهو ما برهن عليه بوضوح في تلك المباراة الودية الأخيرة حين تلاعب بالدفاع النرويجي وصنع بمهارة هدف النجم إبراهيم دياث، قبل أن تنهي لعنة الإصابات رحلته المونديالية قبل أن تبدأ.