أشرف حكيمي: “يلقبوننا ببرازيل أفريقيا.. ونحن جاهزون لتحقيق إنجاز عظيم”

هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون

تحدث قائد أسود الأطلس أشرف حكيمي لوسائل الإعلام قبل المواجهة المرتقبة في افتتاح مشوار المونديال أمام البرازيل.
واستهل قائد المنتخب المغربي، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة الافتتاحية لأسود الأطلس في نهائيات كأس العالم ،حديثه قائلا: “نحن في كامل تركيزنا، وكل ما نشغل به تفكيرنا حاليا هو تقديم أفضل ما لدينا وتحقيق النتيجة الأكثر إيجابية، هذا كل ما في الأمر”.
وأضاف “أعتقد أن الخصم الذي سنواجهه السبت يمتلك مؤهلات وتشكيلة ذات جودة عالية، لكننا نمتلك الجودة أيضا. يلقبوننا بـ “برازيليي أفريقيا” ،ونحن جاهزون لتحقيق إنجاز عظيم متسلحين بثقة ودعم كافة الجماهير المغربية. سنقدم أداءً جيدا ونسعى لبدء مباراة الغد بقوة”.
مراقبة فينيسيوس جونيور:
“نعلم جميعا حجم المؤهلات والقدرات التي يتمتع بها “فيني”. لقد واجهته في عدة مناسبات سابقة وهو لاعب رائع، لكنني أعتقد أن بقية لاعبي المنتخب البرازيلي رائعون أيضا. الفريق في أتم الجاهزية، وعلى المستوى الشخصي أشعر بالاستعداد الكامل لهذه المواجهة”.
عامل الطقس والحرارة المرتفعة:
قال حكيمي :”نعم، نحن معتادون على الأجواء الحارة، ففي النهاية نحن أفارقة والطقس يكون حارا في المغرب أيضا. لقد وصلنا مبكرا للتأقلم والتعود على درجات الحرارة المرتفعة. وضع المدرب وطاقمه التقني برنامجا مميزا للتعامل مع درجات الحرارة، وخلال ودية النرويج وفي الحصص التدريبية، نجحنا في التكيف بشكل جيد مع الطقس. كل شيء يسير على ما يرام، ونحن مستعدون للغد في أفضل الظروف الممكنة”.
ترشيحات الفوز:
واعتبر الظهير الأيمن المغربي “في مباراة كهذه، وفي بطولة طويلة النفس مثل كأس العالم، لا توجد مؤشرات أفضلية مطلقة أو مرشح بارز. نحن ندرك مكامن القوة لدى البرازيل، لكننا نعرف أيضا مؤهلات المغرب. ستكون مواجهة متكافئة للغاية، وقد تُحسم لصالح أي طرف بناءً على تفاصيل صغيرة، لا سيما في ما يتعلق بالنجاعة الهجومية لكلا الفريقين. نأمل أن نلعب بأسلوبنا الخاص، وأن نركز أكثر على الشق الهجومي لتسجيل الأهداف مع الحفاظ على التنظيم الدفاعي الجيد. لا أعتقد أن هناك مرشحاً فوق العادة في نهائيات كأس العالم”.
العلاقة مع ماركينيوس:
و أشار عميد المنتخبالمغربي الى أنه “لم أتحدث كثيرا مع ماركينيوس خلال الأيام القليلة الماضية، فكلانا يصب كامل تركيزه مع منتخبه الوطني. لكن صحيح أننا عندما نكون في باريس، نضحك ونمزح كثيرا معا. أما على أرضية الملعب، فالجميع يقاتل من أجل الفوز.. ليفز الفريق الأفضل!”.
نيمار والجمهور البرازيلي:
“أنا معجب جدا بالبرازيل، وهو بلد حظيت بفرصة زيارته سابقا. يسعدني كثيرا أن أمتلك مشجعين من مختلف بلدان العالم، واهتمام الجمهور هناك بنا يعكس المكانة الجديدة التي بات يحظى بها المنتخب المغربي. وفي ما يخص نيمار، فأنا أفضل دائما مواجهة اللاعبين الأفضل، وهو بلا شك أحد صفوتهم. أنا أعرفه جيدا وأتطلع لمواجهته في ما قد تكون آخر بطولة كأس عالم له”.
رسالة إلى اللاعبين الشباب:
“لقد شاركت سابقا في نسختين من كأس العالم عندما كنت شابا. ونصيحتي للاعبين الأقل خبرة هي الاستمتاع بكل لحظة في هذه البطولة، لأنك لا تعلم أبدا ما إذا كانت ستكون الأخيرة لك. يجب أن نستمتع بكل دقيقة بدافع من المسؤولية، مستشعرين دعم 44 مليون مغربي يقفون خلفنا. كل ثانية لها أهميتها القصوى وعلينا استغلالها على أكمل وجه، فنحن لا نعلم ما يخبئه المستقبل، تماما كما رأينا في حالتي الزلزولي ونايف أكرد”.

error: Content is protected !!