إبراهيم دياث ليس للبيع وعقده سيمتد إلى 2030 على الأقل (صحيفة “آس”)

هالة انفو. كتب:زيد حيون

كتبت صحيفة “آس” الإسبانية ،اليوم السبت، أن الدولي المغربي إبراهيم دياث ليس للبيع وعقده مع ريال مدريد سيمتد على الأقل إلى غاية 2030 .
وأضافت أن نادي يوفنتوس الإيطالي وأندية أخرى كثيرة تبدي اهتماما باللاعب المغربي، لكن مستقبله المنظور، سواء من جانبه أو من جانب النادي الملكي ، يكتسي اللون الأبيض ، واهتمامه حاليا منصب فقط على المونديال رفقة المنتخب المغربي.
واعتبرت الصحيفة الإسبانية المتخصصة أن عقل إبراهيم دياث في المونديال وعينه على ريال مدريد لا أقل ولا أكثر ، وهو أفقه الوحيد على الرغم من أن أندية ليست بالقليلة قد أبدت ــ ولا تزال تبدي ــ اهتماما به، ويأتي في مقدمتها نادي يوفنتوس الإيطالي كأحد أقوى الراغبين، إلا أن كل شيء يظل مجرد شائعات عابرة.
وحسب الصحيفة المقربة من ريال مدريد ، يمثل اللاعب رهانا حقيقيا للنادي كما أن اللاعب بدوره يراهن على النادي ..إنه التزام متبادل في اتجاهين ولا أحد منهما سيتخلى عن الآخر.
لقد حُسم أمر تجديد عقده بالفعل، وفق الصحيفة ، وهو عقد يمتد لعدة سنوات ويربطه بالنادي الملكي حتى عام 2030 على الأقل ،مشيرة إلى أنه “لم يتبقَ سوى الإعلان الرسمي لتصبح مدة الارتباط علنية بشكل قطعي”.
ومن وجهة نظر الصحيفة،فإن أي اهتمام لفرق كثيرة بإبراهيم دياث يعد أمرا طبيعيا بالنظر إلى المستويات الرفيعة التي يقدمها اللاعب.
وشددت على أن أفق الدولي المغربي واضح تماما، حتى وإن طرقت الباب أندية عملاقة مثل “اليوفي” ، الذي يسعده جدا تأمين عودة براهيم إلى الدوري الإيطالي (Serie A)، حيث ترك هناك أثرا كبيرا وبصمة لا تُنسى خلال فترته مع أ سي ميلان.
وقد أنهى إبراهيم موسمه في تصاعد ملحوظ، مقدما نصفا ثانيا رائعا من الموسم، حيث كان عنصرا جوهريا وركيزة أساسية في أفضل سلسلة حققها ريال مدريد تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا، مشاركا كلاعب أساسي في ست مباريات متتاليين، حيث شغل مركز “المهاجم الوهمي”، رابطا بين الخطوط ومشكلا ثنائيا هجوميا رفقة فينيسيوس جونيور في ظل غياب مبابي.
ورغم أن طموحات ريال مدريد الأوروبية تبخرت في ميونخ، إلا أن النجم المغربي يصل إلى المونديال بمعنويات مرتفعة.
إنه يصل إلى هدفه الأسمى وشغفه الأكبر: ليكون القائد الملهم لمنتخب المغرب، وأحد أسود الأطلس البارزين، تماما كما كان في بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة التي انتهت بضربات الترجيح ،و تربع فيها هدافا للبطولة (بخمسة أهداف) وضمن التشكيلة المثالية للمسابقة.
وعندما اختار تمثيل “أسود الأطلس”، فعل ذلك وفي مخيلته هذا المحفل العالمي تحديدا، واضعا إياه كأبرز المواعيد في مفكرته، وهو يدرك تماما حجم الضغوطات؛ لأن مفاجأة قطر لم تعد مفاجأة اليوم، وهو مستعد لتحمل هذه المسؤولية.
وفي أمريكا الشمالية، يتواجد المنتخب المغربي في مجموعة تضم كلاً من البرازيل، اسكتلندا، وهايتي، وسيدشن مشواره اليوم، 13 يونيو، بمواجهة بطل العالم خمس مرات (السيليساو)، في واحدة من أقوى مباريات الجولة الأولى، وهي مواجهة يدخلها المغرب بعد تعادله وديا مع النرويج… بهدف وقع عليه إبراهيم دياث نفسه.

error: Content is protected !!