تشير المعطيات الأولية إلى أن الشاب الضحية وصل سباحةً رفقة زميل له، لكنه فقد توازنه أثناء تسلق الصخور الوعرة ليسقط في البحر ويفارق الحياة.
والحادث يرفع حصيلة الضحايا إلى 20 غريقا منذ مطلع العام.
فقد تمكنت عناصر الخدمة البحرية التابعة لجهاز الحرس المدني الإسباني ، مساء اليوم الخميس، من انتشال جثة شاب فارق الحياة في منطقة “الديسناريغادو” (Desnarigado) الساحلية بمدينة سبتة.
ووفقا لما أوردته مصادر مطلعة لصحيفة “إل فارو ديسيوطا”، فإن مهاجرين غير نظاميين اثنين وصلا سباحةً إلى المنطقة المحيطة بقلعة “الديسناريغادو”.
وفيما نجح أحدهما في بلوغ اليابسة واختراق المنطقة بعد تسلق الجرف الصخري الوعر، فقد رفيقه التوازن أثناء الصعود، مما أدى إلى سقوطه العنيف نحو البحر وغرقه في المياه.
وانتشلت عناصر الإنقاذ جثمان الشاب ونقلته إلى القاعدة البحرية التابعة للوحدة في الميناء الصيد البحري بمدينة سبتة السليبة.
وقد وقع الحادث المأساوي في حدود الساعة الخامسة من مساء اليوم، ورغم شح البيانات الرسمية التفصيلية حتى الآن، فإن هذه الفاجعة ترفع عدد الجثامين المنتشلة لضحايا الهجرة غير الشرعية منذ مطلع عام 2026 إلى 20 جثة.
وتتوزع هذه الحصيلة المؤلمة بين مهاجرين من أصول مغاربية وآخرين من دول جنوب الصحراء، عُثر على جثثهم في مياه البحر أو في المناطق المحيطة بالسياج الحديدي.