مناورات عسكرية لفوج المدفعية المختلط بساحل سبتة السليبة
هالة انفو. عبد العزيز حيون
بدأ فوج المدفعية مضاد الطائرات التابع لفوج المدفعية المختلط رقم 30 (Ramix-30)، مناورات تدريبية جديدة على طول الشريط الساحلي لمدينة سبتة السليبة، تندرج في إطار ” برنامج الإعداد السنوي للوحدات العسكرية”.
وتشكل هذه التدريبات الميدانية حسب صحف محلية، “حلقة أساسية في جدولة التكوين المستمر، حيث تهدف إلى الحفاظ على الكفاءة التكتيكية والجاهزية القتالية العالية للعناصر البشرية، واختبار مدى استجابة المنظومات الدفاعية المعتمدة في بنية الدفاع البري”.
و تركزت المناورات الساحلية على “محاكاة التصدي لتهديدات جوية مفترضة باستخدام نظامين دفاعيين أساسيين يتكاملان في حماية الأجواء من التهديدات منخفضة الارتفاع”:
المدافع المضادة للطائرات عيار 35/90: وتعد من الركائز الأساسية للدفاع الجوي قصير المدى، المخصصة لتأمين حماية نقطية ضد الأهداف الجوية السريعة.
صواريخ “ميسترال” (MISTRAL): وهي منظومة صواريخ أرض-جو خفيفة الوزن ومحمولة، تعتمد على التوجيه بالأشعة تحت الحمراء وتتميز بمرونة حركة عالية، مما يجعلها فعالة جدا في إسقاط الأهداف التي تحلق على علو منخفض.
وأشار المصدر الى أن ” توليفة هذه الأسلحة تتيح للفوج توسيع نطاق المناورة الميدانية وضمان استجابة مرنة وسريعة في مختلف السيناريوهات والظروف التشغيلية”.
كما أشار المصدر الى أن هذه التمارين ” تتجاوز الجانب التقني البحت لتمس مستويات التنسيق القيادي والميداني، وذلك عبر تحقيق جملة من الأهداف:
1.المحاكاة الواقعية والانسجام: إعادة إنتاج ظروف بيئية وعملياتية مطابقة للواقع تساهم في التحقق من دقة المساطر المتبعة، ورفع مستوى الانسجام بين فرق الإطلاق والدعم اللوجستي.
2.الخصوصية الجغرافية: تفرض الطبيعة الجغرافية الخاصة للمنطقة الساحلية تبني برامج تدريبية نوعية تتلاءم مع تضاريس الموقع، مما يوفر بيئة مثالية لتدريبArtilleros (المدفعيين) على سيناريوهات دفاعية حقيقية لحماية الخط الساحلي”.
ووفق المصدر العسكري ،”تعكس هذه الأنشطة الدورية التزام سلاح البر بالحفاظ على القوات في أعلى درجات التأهب وتطوير قدرات الاستجابة الفورية لأي متطلبات عملياتية مستجدة”.