تواصل الشرطة تكثيف دورياتها في ظل حالة من التوتر والمواجهات بين مجموعات من المهاجرين غير النظاميين الذين لا يزالون يتواجدون بمدينة سبتة السليبة.
وتواصل الشرطة تدخلاتها الميدانية للتعامل مع حوادث و مواجهات متفرقة تشهدها مدينة سبتة السليبة، ناجمة عن حالة الاحتقان جراء تدفق آلاف المهاجرين غير النظاميين.
ومن أبرز هذه الأحداث، محاولة عدة أفراد اقتحام مركز إقامة المهاجرين المؤقت (CETI)، مما استدعى تدخلا عاجلا للشرطة بعد نشوب حالة من عدم الأمان هددت سلامة العاملين بالمرفق ،قبل أن تتدخل الشرطة لإخراج الأشخاص الذين حاولوا الدخول بالقوة.
وكان الحادث الأكثر خطورة قد وقع في وسط المدينة، حيث أصيب شخص بجروح إثر مشاجرة حادة بالقرب من مركز “أندريس مانخون” (Andrés Manjón)، إذ تعرض الضحية لطعنة باستخدام سلاح أبيض.
ونشبت هذه الاعتداءات عقب شجار بين شخصين انتهى بمطاردة أحدهما للآخر، قبل أن يسقط الضحية مغشيا عليه على الأرض قبل أن تنقل على الفور إلى المستشفى، حيث قدم لها عدة مواطنين في المنطقة الإسعافات الأولية لحين وصول الطواقم الطبية.
وتشير التقديرات الأولى إلى وقوع مشاجرات واشتباكات متفرقة بين المهاجرين غير النظاميين الموجودين بالمدينة السليبة ، في ظل أجواء التوتر المتصاعدة التي أعقبت التدفقات الأخيرة.
ورغم أن أعداد المتواجدين في الشوارع شهدت تراجعا مقارنة بالأيام الماضية، إلا أن تجمعات المهاجرين لا تزال تتشكل في نقاط معينة من المدينة، حيث سُجلت مواجهات وحوادث مختلفة.
وفي نقطة أخرى من المدينة، تحديدا في حي “حذو” (Hadú)، أصيب شخص آخر بجروح في الرأس إثر تعرضه لضربة خلال أحد المواجهات الميدانية.