مورينيو يعتمد على ابراهيم دياث كعنصر أساسي (صحيفة)

هالة انفو كتب :زيد حيون

عاد الدولي المغربي ابراهيم دياث إلى “فالديبيباس” معقل ريال مدريد في عيد ميلاده السابع والعشرين،و مع وصول برناردو وديوماندي تشتد المنافسة، لكن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو أكد اعتماده عليه كقطعة أساسية في منهج لعبه.
وكتبت صحيفة “آس ” الإسبانية أن ابراهيم دياث عاد من جديد ،و هكذا يبدو كل صيف، سيناريو يتكرر موسما تلو الآخر، حيث تزداد المنافسة دائما، دون أن يفقده ذلك عزيمته، بل يجعله يخوض كل بداية جديدة بهدوء وعمل يومي شاق لاستعادة دوره المحوري داخل الفريق.
وأضافت أن هذه المهمة بدأت من جديد يوم أمس الاثنين مع عودته إلى المدينة الرياضية “فالديبيباس”، بعد 25 يوما من المباراة التي خسرها المنتخب المغربي أمام فرنسا (2-0) في نصف نهائي كأس العالم.
كان يوما حافلا بعودة البرازيلي فينيسيوس وسط الشائعات، والظهور الأول لبرناردو سيلفا، فضلا عن احتفال ابراهيم بعيد ميلاده الـ 27، حيث أجرى الفحوصات الطبية ثم توجه إلى العشب لبدء التحدي الجديد.
ثقة متبادلة وتمديد مرتقب:
بدأت مرحلة التجديد منذ بداية حقبة تشابي ألونسو، بعد أن تم الاتفاق على عقد يربطه بالنادي حتى عام 2030 على الأقل، ولم يبقَ سوى الإعلان الرسمي.
هذا الشعور بالاستقرار جعل كل الاهتمام الصادر من أندية أخرى — مثل يوفنتوس — يمر دون تغيير في موقف اللاعب أو النادي.
ومع وصول جوزيه مورينيو، لم يتغير هذا التوجه، إذ يرى المدرب البرتغالي في ابراهيم خيارا مهما للغاية بفضل مرونته التكتيكية وقدرته العالية على التضحية فوق الميدان.
منافسة وقدرة على التكيف:
رغم المنافسة القوية مع انضمام برناردو سيلفا والتحاق ديوماندي المرتقب، فإن مورينيو يضع ابراهيم في حساباته بفضل قدرته على اللعب في مراكز مختلفة، سواء في صناعة اللعب أو على الأجنحة أو كمساند للهجوم.
ويرى المدرب تشابها بينه وبين برناردو سيلفا من حيث التموضع والتطور داخل الملعب.
ولم يستسلم ابراهيم سابقا عندما قلّت مشاركاته، بل استعاد مكانه الأساسي في فترات حاسمة من الموسم الماضي.
ويخوض اللاعب هذا التحدي الجديد بعد أدائه رفقة المنتخب المغربي في كأس العالم، حيث أنهى البطولة كثاني أفضل صانع أهداف (4 تمريرات حاسمة)، مكرسا حظوته كأحد أبرز عناصر “أسود الأطلس”.

error: Content is protected !!