ستة محاور ورهان على القرب.. التقدم والاشتراكية يطرح برنامجه الانتخابي بتطوان
أعلن حزب التقدم والاشتراكية، خلال ندوة صحفية عقدها الحزب اليوم الجمعة بتطوان، عن برنامجه الانتخابي الخاص بالدائرة الانتخابية لتطوان، مؤكدا أن رهانه يتمثل في تحويل الالتزامات الانتخابية إلى أثر ملموس، وربط التمثيلية البرلمانية بالتواصل المستمر مع المواطنين وتتبع قضاياهم وانتظاراتهم.
وأوضح زهير الرگاني، وكيل لائحة الحزب بالدائرة الانتخابية لتطوان، أن البرنامج الانتخابي يستند إلى تصور محلي يستحضر خصوصيات الإقليم وتحدياته، ويرتكز على ستة محاور أساسية تهم التشغيل والتحول الاقتصادي، والشباب وفضاءات العمل والابتكار، والولوج إلى العلاج، والنقل والإنصاف المجالي، واستدامة السياحة والثقافة، فضلا عن تعزيز القرب والتمثيلية البرلمانية المسؤولة.
وأضاف أن هذه المحاور تستحضر، أيضا، قضايا المرأة والعالم القروي باعتبارهما مكونين أساسيين في تحقيق التنمية والإنصاف المجالي والاجتماعي، مع مراعاة التفاوتات القائمة بين مختلف المجالات الترابية بالإقليم.

وأكد الرگاني أن البرنامج لا يقوم على وعود انتخابية عامة، وإنما على التزامات قابلة للتتبع والتقييم، من خلال ربط العمل البرلماني بالترافع حول الملفات المحلية ومواكبتها لدى المؤسسات المعنية إلى حين تحقيق نتائج ملموسة.
وشدد، في هذا السياق، على أن التواصل مع المواطنين لن يكون، في حال الوصول إلى البرلمان، مرتبطا بالمواعيد الانتخابية، بل سيشكل جزءا أساسيا من العمل البرلماني، عبر الحفاظ على قنوات مفتوحة مع السكان، والاستماع إلى قضاياهم وانتظاراتهم، ونقلها إلى المؤسسة التشريعية ومختلف المؤسسات المعنية، ثم إطلاعهم على مآل الملفات ونتائج الترافع بشأنها.
وتتميز لائحة حزب التقدم والاشتراكية بدائرة تطوان، التي تم تقديمها بالمناسبة، بحضور نسائي لافت، إذ تضم ثلاث نساء ورجلين، في توجه يروم تعزيز حضور المرأة في العمل السياسي والتمثيلي وإدماج قضاياها ضمن أولويات العمل البرلماني.
ويطرح الحزب حملته الانتخابية بتطوان على أساس تصور يجعل من النائب البرلماني حلقة وصل دائمة بين المواطن والمؤسسات، ومسؤولا عن الترافع وتتبع الملفات والمساءلة، بما يكرس، بحسب القائمين على اللائحة، مبدأ القرب ويجعل من التمثيلية البرلمانية التزاما مستمرا تجاه المواطنين، وليس التزاما موسميا مرتبطا بالاستحقاقات الانتخابية.