تعيين ريبيكا تورو ناطقة جديدة باسم الحزب الاشتراكي وإعادة هيكلة قيادة الحزب
هالة انفو. عبد العزيز حيون
أعادت اللجنة الفيدرالية للحزب الاشتراكي العمالي الإسباني (PSOE) تعيين ريبيكا تورو (Rebeca Torró) متحدثة رسمية جديدة باسم الحزب في مجلس النواب الإسباني، وذلك عقب الاستقالة المفاجئة للمتحدثة السابقة مونتسي مينغيث (Montse Mínguez) على خلفية فضائح ومعاملات عقارية تخص زوجها.
واتخذ القرار صباح اليوم السبت خلال اجتماع القيادة الاشتراكية بمدينة فوينلابرادا (مدريد) بموازاة انعقاد اللجنة الفيدرالية للحزب.
وتتولى ريبيكا تورو (المولودة في أونتينينت بشرق إسبانيا عام 1981) هذا المنصب إلى جانب مسؤوليتها الحالية كأمينة التنظيم للحزب منذ يوليوز 2025 (خلفا لسانتوس ثيردان)، وذلك بعد مسيرة شغلت فيها مناصب عدة أبرزها كاتب الدولة لشؤون الصناعة (2023–2025) ومستشارة في حكومة إقليم فالنسيا.
و تولت كريستينا ناربونا (Cristina Narbona) أمانة الدراسات والبرامج داخل الحزب ،و عُين النائب خافيير ألفونسو ثيندون (Javier Alfonso Cendón) أمينا عاما جديدا للمجموعة البرلمانية الاشتراكية بمجلس النواب الإسباني.
وتأتي هذه الهيكلة الحزبية قبل أسابيع قليلة من الانتخابات العامة المرتقبة في 29 نوفمبر ، وفي ظل حالة انقسام حاد في جناح اليسار الإسباني.
و تأكد رسميا خوض حزب بوديموس (Podemos) وحركة الجبهة العريضة (Frente Amplio) الاستحقاق الانتخابي القادم بقوائم منفصلة.
وفي المقابل ،أقر المتحدث باسم ائتلاف ERC غابرييل روفيان (Gabriel Rufián) بصعوبة وشبه استحالة التوصل إلى تحالف موحد على يسار الحزب الاشتراكي، معلنا فشل المبادرات الساعية لتجميع تلك القوى في كتلة واحدة.