شلل الجمارك التجارية بمعبر تاراخال: أزمة جديدة تضرب اقتصاد سبتة
هالة انفو. عبد العزيز حيون
تعطلت الحركة التجارية عبر معبر باب سبتة بشكل شبه كامل، إذ لم يسجل دخول أي شاحنة محمولة بالسلع أو مواد البناء عبر معبر التاراخال منذ انطلاق عملية العبور .
وحسب صحيفة “إل فارو دي سيوطا “، كان قطاع استيراد مواد البناء، وخاصة الرمل والأسماك ومنتجات أخرى، المستفيد الأكبر من هذه القناة التجارية التي شهدت نقل نحو 4122 طنا من الرمال منذ إعادة فتحها.
غير أن تدابير السلامة المؤقتة الخاصة بـ “عملية العبور ” تحولت تدريجيا إلى إغلاق فعلي “دون تقديم أي مبررات رسمية”.
وأوضح المصدر أن هذا الجمود تأكد الأسبوع الجاري بعد رفض السلطات المغربية طلبات جديدة تقدم بها تجار محليون لإدخال شحنات مواد بناء عبر المعبر، مما أجهض أي محاولات لإعادة تفعيل النشاط التجاري .
و أدى توقف الاستيراد البري من الجانب المغربي إلى إجبار مقاولات البناء والتجارة على البحث عن بدائل مكلفة، تتمثل في جلب المواد الأولية (كالرمل والطوب) بحرا من ميناء الجزيرة الخضراء .
كما أدى الاعتماد حصريا على النقل البحري إلى مضاعفة التكاليف بشكل كبير، جراء إضافة أسعار الشحن البحري واللوجستيات الموانئية إلى السعر الأصلي للمنتج، مما يهدد استدامة العديد من الشركات المحلية ويضع أعباء إضافية على النسيج الاقتصادي للمدينة.