لا تزال محاولات التسلل لسبتة السليبة عبر (Espigón) مستمرة يوميا، رغم أنها تُعد واحدة من أخطر المسارات التي أودت بحياة الكثيرين.
وكتبت صحيفة “إل فارو دي سيوطا ” أن عمليات انقاذ الشباب والقاصرين الذين يحاولون التسلل إلى سبتة سباحةً لا تتوقف يوميا، ملتفين حول الحواجز الصخرية .
و ذكرت الصحيفة أن زوارق أمنية نفذت اليوم الجمعة عدة تدخلات في محيط الرصيف الصخري.
وقد وثقت صور في عين المكان لحظة تقديم المساعدة لعدة شباب وانتشالهم من الماء، ثم إعادتهم مباشرة إلى الفنيدق وفق الإجراءات المتبعة.
ووصفت الصحيفة المحلية هذه الرحلات بأنها “خط رفيع بين الحياة والموت، حيث يستغل المعنيون الظروف الجوية المواتية للمغامرة بالعبور، مما يضع ضغطا هائلا على أجهزة المراقبة ومراكز الاستقبال”.
وتسجل سبتة السليبة أعلى معدل تسلل المهاجرين غير النظاميين مقارنة مع مليلية وجزر الكناري، وفي هذا السياق يعرف مركز الاقامة المؤقتة تكدسا كبيرا .
كما تعرف الأسوار والأنظمة الأمنية تهلهلا على مستوى السياج الحديدي نتيجة الضغط المستمر وعدم الاصلاح.