كشف تقرير أمني برسم سنة 2025 عن كون مدينة سبتة السليبة وجدت في مرمى “التضليل المتطرف” و “محاولات نشطاء مرتبطين بتيارات متطرفة لزعزعة الأمن والحياد المؤسسي للشرطة والحرس المدني والقوات المسلحة”.
1. استهداف “الدرع الأمني” لسبتة السليبة:
رصد التقرير ،ما أسماه، “تغيرا نوعيا في أهداف حملات التضليل ،إذ لم تعد تستهدف الرأي العام فحسب، بل تسعى لمحاولة استقطاب رجال الأمن والعسكريين من خلال سرديات تتحدث عن “الانحدار الأخلاقي” للمجتمع الأوروبي و”انعدام الأمن””.
وكذا “خلق حالة من عدم الاستقرار عبر استغلال قضايا حساسة مثل الهجرة غير النظامية لنشر شائعات حول “موجات وشيكة” لتأجيج الاستقطاب الاجتماعي وربط الهجرة بانهيار الأمن العام”.
وحسب التقرير ،الذي أوردته صحيفة “إل فارو دي سيوطا ” ،فإن “سبتة ومليلية شكلا نقاط الارتكاز في حرب السرديات” ،مشيرا إلى أن
سبتة ومليلية ظهرتا ” كعنصرين أساسيين في هذه الاستراتيجية، بحيث يتم استغلال أي توتر في محيط المدينتين لتضخيم روايات التهديد الوجودي، وتصوير الوضع كأنه “أزمة دائمة” رغم أن البيانات الواقعية لا تدعم ذلك”.
و استشهد التقرير ب”أحداث مدينة مورسيا في يوليوز 2025، حيث أدى التضليل الرقمي المكثف حول الهجرة إلى انفجار عنف جسدي واقعي، مما يثبت قدرة “السحاب الرقمي” على إنتاج خطر أمني ملموس”.
و حذر التقرير الأمني من “تطور أدوات الخداع في 2026 ” عبر “استخدام ذكاء اصطناعي قادر على محاكاة السلوك البشري وإدارة نقاشات يصعب اكتشاف حقيقتها”.
كما حذر التقرير من ” التزييف العميق” (Deepfakes & Deepvoices) ،من خلال “استخدام الأصوات والوجوه المصطنعة لتقويض الثقة في المؤسسات الصحية والسياسية، كما حدث في التلاعب بأخبار “بؤر الأوبئة” (مثل فيروس هانتا)”.