البارصا تتفوق على الريال بـ 22.121 دقيقة لعب في قائمة المستدعين للمنتخب
هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون
بالإضافة إلى 25.002 دقيقة خاضها هذا الموسم ثمانية لاعبين مستدعين من البلاوغرانا لمونديال 2026، يضيف المستبعدون 12.384 دقيقة أخرى، في مقابل 15.265 دقيقة فقط لمجموع لاعبي الميرنغي الإسبان.
وةيساهم نادي برشلونة بثمانية لاعبين دوليين في قائمة المنتخب الإسباني المستدعاة لخوض نهائيات كأس العالم 2026، في حين لا يمثل ريال مدريد أي لاعب، وهو حدث غير مسبوق في تاريخ النهائيات المونديالية التي تقترب من إتمام قرنها الأول.
ويمثل هذا التباين الإحصائي أكبر فجوة في المساهمة بين قطبي الليغا داخل “لاروخا” في تاريخ بطولات كأس العالم.
وقد دخل هذا التباين الصارخ صلب السجال الانتخابي الجاري حالياً في ريال مدريد من قبل المرشح إنريكي ريكيلمي.
وكانت ملامح هذا التطور قد بدت واضحة في الموسم المنقضي، ولعل أبرز صورها تشكيلة ريال مدريد في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ضد بايرن ميونخ، والتي خلت تماما ولأول مرة في تاريخ النادي الأوروبي من أي لاعب قابل للاستدعاء للمنتخب الإسباني.
وبعيدا عن الجدال النوعي الخاضع للتقييم الشخصي، هناك معطى كمي لا يقبل النقاش:
يتفوق نادي برشلونة على ريال مدريد بواقع 22.121 دقيقة لعب في المسابقات الرسمية للاعبين الإسبان القابلين للاستدعاء قانونيا هذا الموسم.
الهيمنة الكتالونية بالأرقام: حضور جوهري مقابل مشاركة هامشية:
بلغ مجموع الدقائق التي خاضها لاعبو نادي برشلونة الإسبان (الذين يحق لهم تمثيل لاروخا) 37.386 دقيقة، مقابل 15.265 دقيقة فقط للاعبي ريال مدريد.
ومن بين دقائق نادي برشلونة الإجمالية، يمتلك الثمانية المستدعون من قبل لويس دي لا فوينتي حصة الأسد بواقع 25.002 دقيقة.
وحتى العناصر الـ11 التي لم تدخل القائمة النهائية لأسباب مختلفة — من بينها القوة القاهرة مثل إصابة فيرمين لوبيث — سجلت 12.384 دقيقة.
ولا تكمن الفجوة في عدد اللاعبين الإسبان المتاحين في كلا الفريقين، إذ أشرك هانز فليك 19 لاعبا إسبانيا في نادي برشلونة، مقابل 18 لاعبا وطنيا وطأت أقدامهم العشب في ريال مدريد تحت الإدارة التقنية لتشافي ألونسو أو ألفارو أربيلوا. بل يكمن الاختلاف الجوهري في وزن الأدوار ،فهي ركائز أساسية في تشكيل البلاوغرانا، وأدوار تكميلية أو هامشية في الميرنغي.
قراءة في أرقام الحضور والاعتمادية:
توضح الإحصائيات حجم الهوة في الاعتماد على العناصر المحلية بين الناديين، فلم يتجاوز حاجز الـ 4000 دقيقة سوى حارس نادي برشلونة جوان غارسيا.
وفي حين تخطى حاجز الـ 3000 دقيقة ستة لاعبين من نادي برشلونة (أربعة منهم في قائمة المونديال بالإضافة إلى جيرارد مارتن وفيرمين لوبيث)، لم يكسر هذا الحاجز في ريال مدريد سوى الثنائي الشاب ألفارو كاريراس ودينيس هويسين.
وفي فئة الـ 2000 دقيقة، لا نجد من ريال مدريد سوى راؤول أسينسيو، بينما يتواجد من نادي برشلونة فيران توريس، داني أولمو، وأليخاندرو بالدي.
ويظهر التحليل أن الاستعانة بخريجي الأكاديمية في ريال مدريد تحت إدارة أربيلوا الطارئة كانت استعراضية (Efectista) أكثر منها فعالة ومؤثرة (Efectiva)، إذ لم يبلغ ستة منهم عتبة الـ 90 دقيقة (زمن مباراة واحدة كاملة).
وحتى الاسم الأبرز بينهم، لاعب الوسط تياغو بيتارتش، تراجع حضوره تماما مع دخول الفريق المنعطفات الحاسمة من الموسم، مثل مواجهة بايرن ميونخ في دوري الأبطال أو الكلاسيكو ضد نادي برشلونة في كامب نو.
وفي المقابل، لم يبق من خريجي لاماسيا الذين استخدمهم فليك سوى لاعبين اثنين فقط دون عتبة الـ 90 دقيقة طوال الموسم.